وقال ترامب، في منشور عبر منصة Truth Social، إن الطيار الأميركي أصبح الآن “في أمان وسلام”، مضيفا أن القوات الأميركية نفذت خلال الساعات الماضية عملية معقدة لاستعادة أحد أفراد الطاقم الذي كان عالقا خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة.
وأوضح ترامب أن الطيار، الذي يحمل رتبة عقيد ويعمل ضابطا لأنظمة التسليح، تعرض لإصابات لكنه سيتماثل للشفاء، مشيرا إلى أن القوات الأميركية كانت تتابع موقعه بشكل متواصل وتخطط لإنقاذه على مدار الساعة. كما أكد أن العملية استلزمت إرسال عشرات الطائرات الأميركية المزودة بأسلحة متطورة، إلى جانب مئات من عناصر القوات الخاصة، من أجل تنفيذ عملية الإنقاذ بنجاح.
وكانت المقاتلة الأميركية قد أسقطت داخل الأراضي الإيرانية يوم الجمعة، ما أدى إلى قفز طاقمها المكون من شخصين من قمرة القيادة. وتمكنت القوات الأميركية من إنقاذ الطيار الأول بسرعة، بينما بقي الضابط الثاني مفقودا لساعات طويلة وسط تضاريس جبلية صعبة وملاحقة من القوات الإيرانية، قبل أن تنجح واشنطن في استعادته في عملية وصفت بأنها “معجزة خلف خطوط العدو”.
وأكد ترامب أن هذه العملية تمثل سابقة في التاريخ العسكري الأميركي، باعتبارها المرة الأولى التي يتم فيها إنقاذ طيارين أميركيين بشكل منفصل من عمق أراض معادية، مشددا على أن الولايات المتحدة “لن تترك أبدا أي مقاتل أميركي خلفها”. كما اعتبر أن نجاح العمليتين دون سقوط قتلى أو إصابات في صفوف القوات الأميركية دليل على “التفوق الجوي الكامل” الذي تتمتع به الولايات المتحدة فوق الأجواء الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار العمليات الجوية وتبادل الضربات في المنطقة، وهو ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة خلال الأيام المقبلة.
وأوضح ترامب أن الطيار، الذي يحمل رتبة عقيد ويعمل ضابطا لأنظمة التسليح، تعرض لإصابات لكنه سيتماثل للشفاء، مشيرا إلى أن القوات الأميركية كانت تتابع موقعه بشكل متواصل وتخطط لإنقاذه على مدار الساعة. كما أكد أن العملية استلزمت إرسال عشرات الطائرات الأميركية المزودة بأسلحة متطورة، إلى جانب مئات من عناصر القوات الخاصة، من أجل تنفيذ عملية الإنقاذ بنجاح.
وكانت المقاتلة الأميركية قد أسقطت داخل الأراضي الإيرانية يوم الجمعة، ما أدى إلى قفز طاقمها المكون من شخصين من قمرة القيادة. وتمكنت القوات الأميركية من إنقاذ الطيار الأول بسرعة، بينما بقي الضابط الثاني مفقودا لساعات طويلة وسط تضاريس جبلية صعبة وملاحقة من القوات الإيرانية، قبل أن تنجح واشنطن في استعادته في عملية وصفت بأنها “معجزة خلف خطوط العدو”.
وأكد ترامب أن هذه العملية تمثل سابقة في التاريخ العسكري الأميركي، باعتبارها المرة الأولى التي يتم فيها إنقاذ طيارين أميركيين بشكل منفصل من عمق أراض معادية، مشددا على أن الولايات المتحدة “لن تترك أبدا أي مقاتل أميركي خلفها”. كما اعتبر أن نجاح العمليتين دون سقوط قتلى أو إصابات في صفوف القوات الأميركية دليل على “التفوق الجوي الكامل” الذي تتمتع به الولايات المتحدة فوق الأجواء الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار العمليات الجوية وتبادل الضربات في المنطقة، وهو ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة خلال الأيام المقبلة.