ووفق المعطيات المتداولة، فإن القرار الأمريكي جاء بعد محادثات متقدمة اعتبرها الرئيس الأمريكي ناجحة إلى حد كبير، حيث أشار إلى أن الجانبين توصلا إلى تفاهمات أساسية يمكن أن تمهد لتوقيع اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة، في انتظار استكمال التفاصيل التقنية والإجرائية.
ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه الإدارة الأمريكية تدرس تنفيذ ضربات محددة ضد أهداف داخل إيران، قبل أن يتم تعليق العملية بشكل مفاجئ، ما يعكس تغيرا سريعا في مقاربة واشنطن للأزمة.
وفي المقابل، أبدت طهران حذرا واضحا إزاء هذه التصريحات، حيث لم تؤكد بعد قبولها النهائي بالاتفاق المعلن، مكتفية بالتأكيد على أن المشاورات ما تزال مستمرة وأن الموقف الإيراني النهائي لم يُحسم بعد، ما يترك الباب مفتوحا أمام عدة احتمالات.
ويرى متتبعون أن هذا التباين في المواقف يعكس حساسية المرحلة الحالية، خاصة في ظل تعقيد الملفات العالقة بين البلدين، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني والتوترات الأمنية في المنطقة.
كما أشار عدد من التقارير الإعلامية، من بينها ما أوردته فرانس 24، إلى أن الإعلان الأمريكي جاء في سياق متقلب يتسم بتصعيد ثم تهدئة سريعة، ما يجعل مستقبل هذا الاتفاق المحتمل رهينا بتطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
وبين إعلان التوصل إلى اتفاق من جهة، وتحفظ طهران من جهة أخرى، يبقى المشهد مفتوحا على سيناريوهات متعددة، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين ومدى قدرتها على تحويل هذا التقارب إلى اتفاق نهائي وملزم.
ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه الإدارة الأمريكية تدرس تنفيذ ضربات محددة ضد أهداف داخل إيران، قبل أن يتم تعليق العملية بشكل مفاجئ، ما يعكس تغيرا سريعا في مقاربة واشنطن للأزمة.
وفي المقابل، أبدت طهران حذرا واضحا إزاء هذه التصريحات، حيث لم تؤكد بعد قبولها النهائي بالاتفاق المعلن، مكتفية بالتأكيد على أن المشاورات ما تزال مستمرة وأن الموقف الإيراني النهائي لم يُحسم بعد، ما يترك الباب مفتوحا أمام عدة احتمالات.
ويرى متتبعون أن هذا التباين في المواقف يعكس حساسية المرحلة الحالية، خاصة في ظل تعقيد الملفات العالقة بين البلدين، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني والتوترات الأمنية في المنطقة.
كما أشار عدد من التقارير الإعلامية، من بينها ما أوردته فرانس 24، إلى أن الإعلان الأمريكي جاء في سياق متقلب يتسم بتصعيد ثم تهدئة سريعة، ما يجعل مستقبل هذا الاتفاق المحتمل رهينا بتطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
وبين إعلان التوصل إلى اتفاق من جهة، وتحفظ طهران من جهة أخرى، يبقى المشهد مفتوحا على سيناريوهات متعددة، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين ومدى قدرتها على تحويل هذا التقارب إلى اتفاق نهائي وملزم.