وأوضح ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشال”، أن قراره جاء عقب محادثات أجراها مع Shehbaz Sharif والمشير Asim Munir، اللذين طالباه بتأجيل العملية العسكرية التي كانت مقررة مساء الثلاثاء، لإعطاء فرصة إضافية للمساعي الدبلوماسية.
وأكد الرئيس الأمريكي أن التعليق المؤقت للهجمات سيكون في إطار “هدنة متبادلة” بين الجانبين، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة “حققت بالفعل أهدافها العسكرية وتجاوزتها”، وأن المفاوضات الجارية مع إيران قطعت أشواطا مهمة نحو التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن سلاما طويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط.
وكشف ترامب أن الجانب الإيراني قدم مقترحا من عشر نقاط، وصفه بأنه “أساس عملي قابل للتفاوض”، مضيفا أن معظم نقاط الخلاف السابقة بين واشنطن وطهران تم تجاوزها أو التوافق بشأنها، وهو ما قد يمهد لاتفاق أوسع خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من التصعيد الحاد، حيث كان ترامب قد هدد باستهداف منشآت الطاقة والبنيات التحتية والجسور داخل إيران إذا لم يتم فتح مضيق هرمز قبل الساعة الثامنة مساء بتوقيت واشنطن. ويعد المضيق من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط والمحروقات.
ويرى مراقبون أن تعليق الضربات العسكرية قد يساهم في تهدئة التوترات الإقليمية، خاصة مع تراجع أسعار النفط وتحسن مؤشرات الأسواق عقب الإعلان عن الهدنة المؤقتة، غير أن نجاح هذه الخطوة يبقى رهينا بمدى التزام الطرفين ببنود التهدئة واستمرار المفاوضات السياسية.
وأكد الرئيس الأمريكي أن التعليق المؤقت للهجمات سيكون في إطار “هدنة متبادلة” بين الجانبين، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة “حققت بالفعل أهدافها العسكرية وتجاوزتها”، وأن المفاوضات الجارية مع إيران قطعت أشواطا مهمة نحو التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن سلاما طويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط.
وكشف ترامب أن الجانب الإيراني قدم مقترحا من عشر نقاط، وصفه بأنه “أساس عملي قابل للتفاوض”، مضيفا أن معظم نقاط الخلاف السابقة بين واشنطن وطهران تم تجاوزها أو التوافق بشأنها، وهو ما قد يمهد لاتفاق أوسع خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من التصعيد الحاد، حيث كان ترامب قد هدد باستهداف منشآت الطاقة والبنيات التحتية والجسور داخل إيران إذا لم يتم فتح مضيق هرمز قبل الساعة الثامنة مساء بتوقيت واشنطن. ويعد المضيق من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط والمحروقات.
ويرى مراقبون أن تعليق الضربات العسكرية قد يساهم في تهدئة التوترات الإقليمية، خاصة مع تراجع أسعار النفط وتحسن مؤشرات الأسواق عقب الإعلان عن الهدنة المؤقتة، غير أن نجاح هذه الخطوة يبقى رهينا بمدى التزام الطرفين ببنود التهدئة واستمرار المفاوضات السياسية.