لوديجي ستوديو
ترامب : فنزويلا، إيران، كوبا… وهل تكون الجزائر التالية؟
خلال جلسة استماع عُقدت في مجلس الشيوخ الأمريكي بتاريخ 3 فبراير 2026، أرسلت واشنطن إشارات سياسية وأمنية قوية تجاه شمال إفريقيا. تحذيرات بشأن صفقات التسلح الجزائرية مع روسيا، التذكير بقانون “كاتسا” للعقوبات، تصاعد الخطاب المعادي لإيران، واتهامات مباشرة لجبهة البوليساريو… كلها عناصر كشفت عن تحول ملحوظ في لهجة الولايات المتحدة تجاه المنطقة.
في هذه الحلقة التحليلية، نعود بالتفصيل إلى تصريحات روبرت بالادينو، رئيس مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية، وإلى مداخلة السيناتور تيد كروز التي أثارت جدلاً واسعاً بعد حديثه عن إمكانية تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية.
دون تهويل أو أحكام مسبقة، تقدم هذه الفيديو قراءة هادئة وموثقة تميز بين ما هو مؤكد، وما يدخل في إطار الضغط الدبلوماسي، وما يظل في خانة الاحتمال السياسي داخل دوائر صنع القرار في واشنطن.
وفي الخلفية، يبرز المغرب كشريك أمني مستقر وموثوق، في مقابل مراقبة أمريكية متزايدة للجزائر، ضمن سياق دولي معقد يتسم بالحرب في أوكرانيا، وتوسع النفوذ الإيراني، وإعادة تشكيل التوازنات في منطقة الساحل.
تحليل لفهم الإشارات السياسية قبل أن تتحول إلى قرارات.
الجمعة 6 فبراير 2026
في نفس الركن
{{#item}}
{{/item}}
{{/items}}