آخر الأخبار

تراجع طفيف فالمحطات كيعيد الجدل حول تنظيم وأسعار المحروقات


تعلن هاد السيمانة على نقيصة خفيفة فثمن الديزل فمحطات الوقود فالمغرب، وهاد الشي عطا واحد النَفَس ولو محدود للسياقة والمهن اللي مرتبطة بالنقل. من نهار التلات اللي فات، ثمن لتر الغازوال نقص بحوالي 0,10 درهم، ورغم أن الرقم صغير، بزاف ديال الناس ما زالين كيشوفوه مهم حيث كل سنتيم ولى عندو وزن وسط الغلا اللي عايشين فيه.



نقيصة صغيرة فثمن الديزل: 0,10 درهم للتر كتمنح نفس خفيف

هاد التعديل جا من بعد فترة ديال استقرار نسبي مخلوط بلمسات ديال ارتفاعات خفيفة. بالنسبة للأسر، أي تراجع ولو بسيط كيعاون شوية فميزانية التنقل، وحيث كلفة النقل كتدخل غير مباشرة فثمن بزاف ديال السلع، كيبان الأثر تدريجياً. الشركات ديال اللوجيستيك والتوزيع كتشوف فالنقيصة هادي غير ارتخاء بسيط فالتكاليف، ما يبدلش البنية العامة، ولكن يقدر يخفف الضغط على الهوامش فالأجل القريب.

الخبراء ديال الطاقة كيركزو أن أثمان المحروقات كتعكس حزمة عوامل عالمية: العرض والطلب على النفط الخام، قرارات أوبك+، التوترات الجيوسياسية، تقلب الدولار قدام الدرهم، وزيد عليهم مصاريف التكرير والنقل والتخزين. دونك هاد الهبوط الصغير ما كيعنيش بالضرورة بداية مسار نزولي طويل، حيث السوق باقي حساس لأي خبر يهم الإنتاج أو المخزونات أو النزاعات.

فالمقابل، هاد المستجد زاد حرّك النقاش الوطني حول الشفافية: كيفاش كيتبنى الثمن النهائي؟ شحال فيه ضرائب؟ شحال هوامش التوزيع؟ واش خاص آلية للتخفيف فالأوقات اللي كتطلع فيها الأسعار بشكل مفاجئ؟ جمعيات المستهلكين كيرجعو يطالبو بآليات أوضح وتنظيم أقوى يَمتص الصدمات الخارجية ويحمي القدرة الشرائية.

دابا، الأثمنة اللي كيبداو بها فبعض المحطات دايرة فحدود 10,98 درهم للتر ديال الغازوال و12,77 درهم للتر ديال البنزين، مستويات ما زال كيتشافو مرتفعة إلى تقارنوها بفترات ديال الراحة اللي سبقات قبل تقلبات السوق العالمي الأخيرة.

محروقات؛ ديزل؛ المغرب؛ ثمن المحطة؛ أوبك؛ مستهلك؛ قدرة شرائية؛ نقل؛ شفافية؛ تقلب الأسعار؛ ضرائب المحروقات؛ طاقة


مهندس شغوف بالتقنية، عاشق للميكانيك، ومولع بالحرية… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الجمعة 29 أغسطس/أوت 2025
في نفس الركن