وسجلت الأسواق الأوروبية، التي تعد الوجهة الرئيسية لصادرات المغرب من الأفوكادو، فائضًا في الإنتاج من دول أخرى، ما زاد من حدة المنافسة وفرض على بعض المزارعين توقيف الحصاد لتجنب الخسائر. وذكرت الجمعية أن هذه المنافسة الخارجية أثرت مباشرة على استقرار أسعار المنتج المغربي وقدرته على المنافسة.
وأضافت الجمعية أن الاضطرابات اللوجستية لعبت دورًا كبيرًا في تعقيد الموسم، بما في ذلك إغلاق بعض الموانئ ونقص وسائل النقل، إلى جانب التأخيرات الممتدة التي أثرت على جودة الثمار عند وصولها إلى الأسواق. هذه العوامل مجتمعة جعلت من إدارة الموسم تحديًا كبيرًا للمصدرين، خاصة مع تزايد الطلب على المنتجات عالية الجودة.
وفي نهاية الموسم، تفاقمت المشاكل نتيجة الظروف الجوية القاسية التي ضربت مناطق اللوكوس والغرب، حيث تسببت الفيضانات والرياح العاتية في خسائر إضافية للمزارعين. وأكدت الجمعية أن هذه الأحداث المناخية أثرت على المخزون المتبقي وعلى القدرة التصديرية، ما يجعل الموسم الحالي من أصعب المواسم التي واجهها القطاع.
ورغم ذلك، أعربت الجمعية المغربية للأفوكادو عن تفاؤلها بالمستقبل، مشيرة إلى أهمية التعلم من هذه التجربة لتعزيز مرونة القطاع، وتحسين استراتيجيات التسويق والتصدير، وتطوير البنية التحتية اللوجستية، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من المواسم القادمة. واعتبرت الجمعية أن موسم 2025/2026 كان بمثابة اختبار لقدرة المزارعين والمصدرين على مواجهة الصعوبات، معربة عن أملها في العودة إلى مستويات إنتاجية مستقرة قريبًا