شهدت الأسواق المغربية بعد عيد الأضحى تراجعاً ملحوظاً في مستويات الاستهلاك، وذلك في مقابل الانتعاش المؤقت الذي يسبق هذه المناسبة الدينية، حيث تنخفض وتيرة الشراء بشكل واضح بمجرد انتهاء فترة العيد. ويعزى هذا الانخفاض إلى تزايد نفقات الأسر خلال المناسبة، ما انعكس سلباً على قدرتها الشرائية وأدى إلى ضغوط مالية أكثر حدة.
وفي هذا السياق، يحاول التجار استعادة توازنهم بعد فترة نشاط موسمي قصيرة، بينما يكشف هذا التراجع عن هشاشة بنيوية في اقتصاد الأسر المغربية. كما يثير الوضع تساؤلات حول مدى قدرة الطلب الداخلي على الحفاظ على استقراره في ظل التقلبات الاجتماعية والاقتصادية المتكررة