ولم يقتصر التراجع على الذهب فحسب، بل شمل المعادن النفيسة الأخرى، إذ هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1,9 بالمائة ليصل إلى 69,90 دولار للأوقية، بينما خسر البلاتين 1,4 بالمائة مستقرًا عند 1893,60 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 2 بالمائة ليصل إلى 1394,83 دولار.
ويرتبط هذا التراجع جزئيًا بتوقعات المستثمرين لحدوث تهدئة محتملة في النزاعات بالشرق الأوسط، وهو ما قد يقلل من الطلب على المعادن الثمينة كملاذ آمن، بعد أيام شهدت ارتفاع الأسعار بسبب المخاوف الجيوسياسية.
من ناحية أخرى، يراقب المتعاملون في الأسواق العالمية بيانات اقتصادية أمريكية وأوروبية، خاصة مؤشرات التضخم وأسعار الفائدة، التي يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب والمعادن الثمينة الأخرى، بما في ذلك البلاتين والفضة والبلاديوم.
ويرى المحللون أن استمرار التقلبات في أسواق المعادن الثمينة سيظل مرتبطًا بتطورات الأوضاع السياسية الدولية، إضافة إلى قوة الدولار الأمريكي والتغيرات في أسعار الفائدة العالمية، ما يجعل أسعار الذهب والفضة والبلاديوم محورًا رئيسيًا لمستثمري الملاذات الآمنة