وبحسب مصادر من تجار وأصحاب محلات كبرى، فإن عدداً من اللوازم الموسمية المرتبطة بالعيد، مثل “الشوايات” و”القضبان” و”السكاكين” بمختلف أنواعها وأحجامها، تعرف خصاصاً نسبياً في العرض داخل الأسواق، مع ضعف في وتيرة التوزيع مقارنة بالسنوات السابقة.
وأفادت المصادر ذاتها أن هذه المواد، التي يتم استيراد جزء مهم منها من الصين لتغطية الطلب المرتفع خلال هذه المناسبة الدينية، لم تصل بعد إلى المستويات المعتادة، وهو ما ساهم في محدودية توفرها في السوق الوطنية خلال الفترة الحالية.
كما أوضحت أن بعض الموزعين أبلغوا التجار بوجود زيادات في أسعار هذه المنتجات تُقدر بحوالي درهمين لكل وحدة على الأقل، وهو ما يثير مخاوف من انعكاس ذلك على الأسعار النهائية الموجهة للمستهلك المغربي مع اقتراب عيد الأضحى.
وفي السياق ذاته، تشير المصادر إلى أن المستوردين يلجؤون في بعض الأحيان إلى تخزين هذه السلع داخل مستودعاتهم، بهدف مراقبة حجم العرض والطلب قبل طرحها في السوق، وهو ما قد يؤثر بدوره على وتيرة التوزيع واستقرار الأسعار، خاصة في ظل محدودية الإنتاج المحلي الذي لا يغطي كامل الاحتياجات الموسمية.
غير أن مصادر أخرى مطلعة أكدت أن ميناء الدار البيضاء شهد خلال الأيام الأخيرة وصول شحنات من هذه اللوازم، حيث بدأت بعض المنتجات بالظهور تدريجياً في المحلات التجارية الكبرى، ما قد يساهم في تخفيف الضغط على السوق خلال الأيام المقبلة.
وفي مقابل ذلك، حذرت بعض المصادر من تداول معطيات تتحدث عن نقص حاد في هذه السلع، معتبرة أن بعض هذه الأخبار قد تساهم في رفع التوقعات بشأن الأسعار لدى المستهلكين، وتمهيد الرأي العام لقبول زيادات محتملة، وهو ما يستدعي، حسب رأيها، تعزيز آليات المراقبة وحماية المستهلك من أي ممارسات مضارباتية.
ويُشار إلى أن هذه المنتجات تُعد من السلع الأساسية التي تعرف إقبالاً كبيراً خلال الأيام التي تسبق عيد الأضحى في المغرب، نظراً لدورها المحوري في طقوس هذه المناسبة، كما تُساهم في تنشيط الحركة التجارية وخلق فرص عمل موسمية، خاصة في الأسواق الشعبية والقطاع غير المهيكل.
وأفادت المصادر ذاتها أن هذه المواد، التي يتم استيراد جزء مهم منها من الصين لتغطية الطلب المرتفع خلال هذه المناسبة الدينية، لم تصل بعد إلى المستويات المعتادة، وهو ما ساهم في محدودية توفرها في السوق الوطنية خلال الفترة الحالية.
كما أوضحت أن بعض الموزعين أبلغوا التجار بوجود زيادات في أسعار هذه المنتجات تُقدر بحوالي درهمين لكل وحدة على الأقل، وهو ما يثير مخاوف من انعكاس ذلك على الأسعار النهائية الموجهة للمستهلك المغربي مع اقتراب عيد الأضحى.
وفي السياق ذاته، تشير المصادر إلى أن المستوردين يلجؤون في بعض الأحيان إلى تخزين هذه السلع داخل مستودعاتهم، بهدف مراقبة حجم العرض والطلب قبل طرحها في السوق، وهو ما قد يؤثر بدوره على وتيرة التوزيع واستقرار الأسعار، خاصة في ظل محدودية الإنتاج المحلي الذي لا يغطي كامل الاحتياجات الموسمية.
غير أن مصادر أخرى مطلعة أكدت أن ميناء الدار البيضاء شهد خلال الأيام الأخيرة وصول شحنات من هذه اللوازم، حيث بدأت بعض المنتجات بالظهور تدريجياً في المحلات التجارية الكبرى، ما قد يساهم في تخفيف الضغط على السوق خلال الأيام المقبلة.
وفي مقابل ذلك، حذرت بعض المصادر من تداول معطيات تتحدث عن نقص حاد في هذه السلع، معتبرة أن بعض هذه الأخبار قد تساهم في رفع التوقعات بشأن الأسعار لدى المستهلكين، وتمهيد الرأي العام لقبول زيادات محتملة، وهو ما يستدعي، حسب رأيها، تعزيز آليات المراقبة وحماية المستهلك من أي ممارسات مضارباتية.
ويُشار إلى أن هذه المنتجات تُعد من السلع الأساسية التي تعرف إقبالاً كبيراً خلال الأيام التي تسبق عيد الأضحى في المغرب، نظراً لدورها المحوري في طقوس هذه المناسبة، كما تُساهم في تنشيط الحركة التجارية وخلق فرص عمل موسمية، خاصة في الأسواق الشعبية والقطاع غير المهيكل.