وأوضح المكتب، في نشرته الشهرية الخاصة بالمبادلات الخارجية، أن هذه التحويلات حققت نموًا سنويًا بنسبة 9.9 في المائة، ما يعكس استمرار مساهمة مغاربة العالم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز احتياطي العملة الصعبة.
وفي السياق ذاته، سجل ميزان الأسفار رصيدًا إيجابيًا بلغ 48.8 مليار درهم، بزيادة قدرها 20.6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعًا بالارتفاع القوي في عائدات القطاع السياحي.
وبحسب المعطيات ذاتها، ارتفعت مداخيل الأسفار بنسبة 15.9 في المائة لتصل إلى 64.89 مليار درهم، في حين سجلت نفقات الأسفار نموًا محدودًا بنسبة 3.6 في المائة، لتبلغ 16.09 مليار درهم.
وعلى مستوى الاستثمارات، ارتفع صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 31.5 في المائة ليستقر عند 26.16 مليار درهم، مدعومًا بزيادة المداخيل الاستثمارية بنسبة 14.4 في المائة، مقابل تراجع النفقات بنسبة 20.5 في المائة.
كما أظهرت بيانات مكتب الصرف أن صافي تدفقات الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج استقر عند 5.71 مليار درهم، في مؤشر يعكس استمرار حضور الشركات المغربية في الأسواق الدولية.
وتؤكد هذه المؤشرات الأداء الإيجابي لعدد من مكونات القطاع الخارجي للمملكة خلال النصف الأول من سنة 2026، مدعومًا بارتفاع تحويلات مغاربة العالم، وانتعاش النشاط السياحي، وتحسن تدفقات الاستثمار الأجنبي.
وفي السياق ذاته، سجل ميزان الأسفار رصيدًا إيجابيًا بلغ 48.8 مليار درهم، بزيادة قدرها 20.6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعًا بالارتفاع القوي في عائدات القطاع السياحي.
وبحسب المعطيات ذاتها، ارتفعت مداخيل الأسفار بنسبة 15.9 في المائة لتصل إلى 64.89 مليار درهم، في حين سجلت نفقات الأسفار نموًا محدودًا بنسبة 3.6 في المائة، لتبلغ 16.09 مليار درهم.
وعلى مستوى الاستثمارات، ارتفع صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 31.5 في المائة ليستقر عند 26.16 مليار درهم، مدعومًا بزيادة المداخيل الاستثمارية بنسبة 14.4 في المائة، مقابل تراجع النفقات بنسبة 20.5 في المائة.
كما أظهرت بيانات مكتب الصرف أن صافي تدفقات الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج استقر عند 5.71 مليار درهم، في مؤشر يعكس استمرار حضور الشركات المغربية في الأسواق الدولية.
وتؤكد هذه المؤشرات الأداء الإيجابي لعدد من مكونات القطاع الخارجي للمملكة خلال النصف الأول من سنة 2026، مدعومًا بارتفاع تحويلات مغاربة العالم، وانتعاش النشاط السياحي، وتحسن تدفقات الاستثمار الأجنبي.