وبلغ المخزون الإجمالي للسدود حوالي 8,11 مليارات متر مكعب، من أصل طاقة استيعابية تفوق 16,76 مليار متر مكعب، بنسبة ملء عامة تقارب 48,39%، مقارنة بمستوى أدنى بكثير خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس بداية تعافٍ حذر للموارد المائية السطحية.
ويتصدر حوض اللوكوس الأحواض الأكثر امتلاءً، بنسبة ملء تصل إلى 64,39%، مع مخزون يفوق 1,23 مليار متر مكعب. وسجلت عدة سدود بالحوض، من بينها سد الشريف الإدريسي وسد طنجة المتوسط، نسب ملء مرتفعة تعزز الأمن المائي للمنطقة الشمالية سواء على مستوى الاستخدام الفلاحي أو التزويد بالماء الصالح للشرب.
وفي المقابل، بلغ معدل الملء في حوض ملوية حوالي 38,51%، بمخزون يقارب 276 مليون متر مكعب، وهو تحسن محدود مقارنة بحاجيات المنطقة الشرقية، التي تظل من أكثر المناطق هشاشة مائياً، خاصة مع الطلب المتزايد على مياه السقي.
أما حوض سبو، أحد أكبر الأحواض المائية في المملكة، فسجل مخزونًا يفوق 3,18 مليارات متر مكعب بنسبة ملء تقارب 57,32%، غير أن التفاوت بين سدوده يبقى واضحًا، إذ سجلت بعض المنشآت نسب ملء منخفضة مقارنة بسدود أخرى قاربت طاقتها القصوى.
وسجل حوض أبي رقراق نسب ملء عالية وصلت إلى 95,69% في بعض السدود الكبرى، بينما مازال حوض أم الربيع يعاني من ضغط كبير، إذ لم تتجاوز نسبة ملئه الإجمالية 24,20%، ما يعكس استمرار الهشاشة المائية وسط البلاد.
وفي الجنوب، بلغ مخزون حوض سوس ماسة حوالي 383 مليون متر مكعب بنسبة ملء 52,46%، بينما سجل حوض درعة واد نون نسبة ملء تقارب 30,59%، في تحسن نسبي لكنه غير كافٍ لمواجهة الإكراهات المناخية والطلب المتزايد على الموارد المائية.
وتبرز هذه الأرقام أهمية مواصلة السياسات المائية الرشيدة لتعزيز الأمن المائي الوطني، مع التركيز على التفاوت بين الأحواض واتخاذ إجراءات مستدامة لضمان تلبية حاجيات القطاعات المختلفة، خصوصاً الزراعة والصناعة والتزويد بالماء الشروب.
ويتصدر حوض اللوكوس الأحواض الأكثر امتلاءً، بنسبة ملء تصل إلى 64,39%، مع مخزون يفوق 1,23 مليار متر مكعب. وسجلت عدة سدود بالحوض، من بينها سد الشريف الإدريسي وسد طنجة المتوسط، نسب ملء مرتفعة تعزز الأمن المائي للمنطقة الشمالية سواء على مستوى الاستخدام الفلاحي أو التزويد بالماء الصالح للشرب.
وفي المقابل، بلغ معدل الملء في حوض ملوية حوالي 38,51%، بمخزون يقارب 276 مليون متر مكعب، وهو تحسن محدود مقارنة بحاجيات المنطقة الشرقية، التي تظل من أكثر المناطق هشاشة مائياً، خاصة مع الطلب المتزايد على مياه السقي.
أما حوض سبو، أحد أكبر الأحواض المائية في المملكة، فسجل مخزونًا يفوق 3,18 مليارات متر مكعب بنسبة ملء تقارب 57,32%، غير أن التفاوت بين سدوده يبقى واضحًا، إذ سجلت بعض المنشآت نسب ملء منخفضة مقارنة بسدود أخرى قاربت طاقتها القصوى.
وسجل حوض أبي رقراق نسب ملء عالية وصلت إلى 95,69% في بعض السدود الكبرى، بينما مازال حوض أم الربيع يعاني من ضغط كبير، إذ لم تتجاوز نسبة ملئه الإجمالية 24,20%، ما يعكس استمرار الهشاشة المائية وسط البلاد.
وفي الجنوب، بلغ مخزون حوض سوس ماسة حوالي 383 مليون متر مكعب بنسبة ملء 52,46%، بينما سجل حوض درعة واد نون نسبة ملء تقارب 30,59%، في تحسن نسبي لكنه غير كافٍ لمواجهة الإكراهات المناخية والطلب المتزايد على الموارد المائية.
وتبرز هذه الأرقام أهمية مواصلة السياسات المائية الرشيدة لتعزيز الأمن المائي الوطني، مع التركيز على التفاوت بين الأحواض واتخاذ إجراءات مستدامة لضمان تلبية حاجيات القطاعات المختلفة، خصوصاً الزراعة والصناعة والتزويد بالماء الشروب.