وأوضح المسؤول الأممي أن المدنيين الفلسطينيين يواجهون أوضاعاً مأساوية في ظل استمرار العمليات العسكرية، حيث يُقتلون بنيران قوات الاحتلال ويعانون من الجوع والمرض ونقص الخدمات الأساسية. كما عبّر عن مخاوف جدية من احتمال وقوع عمليات تطهير عرقي في كل من غزة والضفة الغربية، في ظل التصعيد المتواصل والتصريحات السياسية المثيرة للقلق.
مخاوف دولية من تصعيد جديد
تأتي هذه التحذيرات في سياق توتر متجدد على الساحة الفلسطينية، خاصة بعد تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي لوّح باستئناف الحرب على غزة واحتلال القطاع وإقامة مستوطنات فيه، في حال لم تتخلّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن سلاحها وأنفاقها.
من جهته، اعتبر المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، أن هذه التهديدات تمثل “انتهاكاً سياسياً واضحاً” لاتفاق وقف الحرب، واستهتاراً بجهود الوسطاء والمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة. وأضاف أن التصريحات الإسرائيلية تعكس عدم اكتراث الحكومة الإسرائيلية بأي مسار سياسي أو اجتماعات دولية سعت إلى ترسيخ الهدوء.
بين الهدنة والحرب النفسية
وأشار قاسم إلى أن الحديث عن العودة للحرب يندرج، وفق توصيفه، ضمن حرب نفسية يمارسها الاحتلال بعد عامين من حرب وصفها بالإبادة الجماعية، والتي خلّفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى ودماراً واسعاً في البنية التحتية، دون أن تحقق – بحسب تعبيره – هدف كسر المقاومة أو إرادة الفلسطينيين.
في المقابل، تزداد الضغوط الدولية من أجل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام، ومنع تدهور الأوضاع نحو سيناريوهات أكثر خطورة. ويؤكد مراقبون أن استمرار الخطاب التصعيدي يهدد بنسف أي جهود دبلوماسية، ويُبقي المنطقة على حافة انفجار جديد.
أزمة إنسانية مفتوحة
يبقى المشهد في غزة والضفة الغربية مفتوحاً على احتمالات متعددة، بين مساعٍ دولية لاحتواء التصعيد وتحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من العنف. وفي ظل استمرار المعاناة الإنسانية، تتجدد الدعوات إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات دون عوائق.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحركات السياسية، يظل المدنيون الفلسطينيون هم الحلقة الأضعف في معادلة الصراع، بين تحذيرات أممية من مخاطر التطهير العرقي، وتهديدات بإعادة إشعال حرب لم تندمل جراحها بعد.
مخاوف دولية من تصعيد جديد
تأتي هذه التحذيرات في سياق توتر متجدد على الساحة الفلسطينية، خاصة بعد تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي لوّح باستئناف الحرب على غزة واحتلال القطاع وإقامة مستوطنات فيه، في حال لم تتخلّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن سلاحها وأنفاقها.
من جهته، اعتبر المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، أن هذه التهديدات تمثل “انتهاكاً سياسياً واضحاً” لاتفاق وقف الحرب، واستهتاراً بجهود الوسطاء والمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة. وأضاف أن التصريحات الإسرائيلية تعكس عدم اكتراث الحكومة الإسرائيلية بأي مسار سياسي أو اجتماعات دولية سعت إلى ترسيخ الهدوء.
بين الهدنة والحرب النفسية
وأشار قاسم إلى أن الحديث عن العودة للحرب يندرج، وفق توصيفه، ضمن حرب نفسية يمارسها الاحتلال بعد عامين من حرب وصفها بالإبادة الجماعية، والتي خلّفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى ودماراً واسعاً في البنية التحتية، دون أن تحقق – بحسب تعبيره – هدف كسر المقاومة أو إرادة الفلسطينيين.
في المقابل، تزداد الضغوط الدولية من أجل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام، ومنع تدهور الأوضاع نحو سيناريوهات أكثر خطورة. ويؤكد مراقبون أن استمرار الخطاب التصعيدي يهدد بنسف أي جهود دبلوماسية، ويُبقي المنطقة على حافة انفجار جديد.
أزمة إنسانية مفتوحة
يبقى المشهد في غزة والضفة الغربية مفتوحاً على احتمالات متعددة، بين مساعٍ دولية لاحتواء التصعيد وتحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من العنف. وفي ظل استمرار المعاناة الإنسانية، تتجدد الدعوات إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات دون عوائق.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحركات السياسية، يظل المدنيون الفلسطينيون هم الحلقة الأضعف في معادلة الصراع، بين تحذيرات أممية من مخاطر التطهير العرقي، وتهديدات بإعادة إشعال حرب لم تندمل جراحها بعد.