المرصد المغربي يحذر من مخاطر صحية جسيمة
في هذا السياق، أطلق المرصد المغربي لحماية المستهلك تحذيرًا صريحًا من خطورة اقتناء هذه الأدوية عبر الإنترنت، مؤكداً أن عدداً كبيراً منها يُباع دون وصفة طبية ودون أي مراقبة صحية.وأشار المرصد إلى أن العديد من هذه المنتجات غير مرخّصة من طرف وزارة الصحة المغربية، وقد تكون مغشوشة أو مزيفة، وتحتوي على مواد غير مُعلنة قد تشكل خطراً مباشراً على صحة المستهلك.
وعود براقة… ومحتوى غامض
تستعمل بعض الصفحات أسماء تجارية غير معروفة أو صورًا مغرية لنتائج سريعة، مع عبارات دعائية من قبيل “فقدان 10 كيلوغرامات في أسابيع” أو “نتائج مضمونة دون حمية أو رياضة”.غير أن هذه الادعاءات، بحسب المختصين، تفتقر في الغالب إلى أي أساس علمي، وتُستعمل كوسيلة لجذب فئات واسعة من الراغبين في إنقاص الوزن بسرعة، خصوصاً الشباب والنساء.
مضاعفات صحية قد تصل إلى القلب والهرمونات
يشدد المرصد على أن استعمال أدوية وحقن إنقاص الوزن دون تقييم طبي مسبق قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة، تشمل مشاكل في الجهاز الهضمي، اختلال مستويات السكر في الدم، اضطراب ضغط الدم، وتغيرات هرمونية قد تكون لها انعكاسات طويلة الأمد.كما حذّر من احتمال حدوث مضاعفات قلبية أو نفسية، إضافة إلى آثار جانبية غير متوقعة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواد مجهولة المصدر أو غير خاضعة للرقابة الدوائية.
مسؤولية جماعية في مواجهة التضليل
دعا المرصد المواطنين إلى عدم الانسياق وراء هذه العروض المغرية، والتبليغ عن أي إعلان مشبوه لدى الجهات الصحية المختصة، حفاظًا على السلامة العامة.كما أكد أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب وعياً مجتمعياً ورقابة رقمية أكثر صرامة، خاصة في ظل تزايد التسويق العشوائي للمنتجات الصحية عبر الإنترنت.
بين الحلم بجسم مثالي… وسلامة لا تعوض
يرى متابعون أن انتشار هذه الإعلانات يعكس أيضاً ضغطاً اجتماعياً متزايداً مرتبطاً بصورة الجسد ومعايير الجمال، ما يدفع بعض الأفراد إلى البحث عن حلول سريعة قد تكون مكلفة صحياً.غير أن الخبراء يجمعون على أن فقدان الوزن بطريقة آمنة يظل رهيناً باستشارة طبية، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، بعيداً عن “الوصفات السحرية” التي قد تخفي وراءها مخاطر جسيمة.
دعوة إلى الحذر والتحقق
في ظل هذا الواقع، يبقى التحلي بالحذر والتحقق من مصدر أي منتج صحي خطوة أساسية لحماية النفس من تداعيات قد تكون خطيرة.فالرهان الحقيقي لا يكمن في خسارة الكيلوغرامات بسرعة قياسية، بل في الحفاظ على صحة سليمة ومتوازنة، بعيداً عن مغريات الإعلانات الرقمية التي قد تخفي أكثر مما تُظهر.
في هذا السياق، أطلق المرصد المغربي لحماية المستهلك تحذيرًا صريحًا من خطورة اقتناء هذه الأدوية عبر الإنترنت، مؤكداً أن عدداً كبيراً منها يُباع دون وصفة طبية ودون أي مراقبة صحية.وأشار المرصد إلى أن العديد من هذه المنتجات غير مرخّصة من طرف وزارة الصحة المغربية، وقد تكون مغشوشة أو مزيفة، وتحتوي على مواد غير مُعلنة قد تشكل خطراً مباشراً على صحة المستهلك.
وعود براقة… ومحتوى غامض
تستعمل بعض الصفحات أسماء تجارية غير معروفة أو صورًا مغرية لنتائج سريعة، مع عبارات دعائية من قبيل “فقدان 10 كيلوغرامات في أسابيع” أو “نتائج مضمونة دون حمية أو رياضة”.غير أن هذه الادعاءات، بحسب المختصين، تفتقر في الغالب إلى أي أساس علمي، وتُستعمل كوسيلة لجذب فئات واسعة من الراغبين في إنقاص الوزن بسرعة، خصوصاً الشباب والنساء.
مضاعفات صحية قد تصل إلى القلب والهرمونات
يشدد المرصد على أن استعمال أدوية وحقن إنقاص الوزن دون تقييم طبي مسبق قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة، تشمل مشاكل في الجهاز الهضمي، اختلال مستويات السكر في الدم، اضطراب ضغط الدم، وتغيرات هرمونية قد تكون لها انعكاسات طويلة الأمد.كما حذّر من احتمال حدوث مضاعفات قلبية أو نفسية، إضافة إلى آثار جانبية غير متوقعة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواد مجهولة المصدر أو غير خاضعة للرقابة الدوائية.
مسؤولية جماعية في مواجهة التضليل
دعا المرصد المواطنين إلى عدم الانسياق وراء هذه العروض المغرية، والتبليغ عن أي إعلان مشبوه لدى الجهات الصحية المختصة، حفاظًا على السلامة العامة.كما أكد أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب وعياً مجتمعياً ورقابة رقمية أكثر صرامة، خاصة في ظل تزايد التسويق العشوائي للمنتجات الصحية عبر الإنترنت.
بين الحلم بجسم مثالي… وسلامة لا تعوض
يرى متابعون أن انتشار هذه الإعلانات يعكس أيضاً ضغطاً اجتماعياً متزايداً مرتبطاً بصورة الجسد ومعايير الجمال، ما يدفع بعض الأفراد إلى البحث عن حلول سريعة قد تكون مكلفة صحياً.غير أن الخبراء يجمعون على أن فقدان الوزن بطريقة آمنة يظل رهيناً باستشارة طبية، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، بعيداً عن “الوصفات السحرية” التي قد تخفي وراءها مخاطر جسيمة.
دعوة إلى الحذر والتحقق
في ظل هذا الواقع، يبقى التحلي بالحذر والتحقق من مصدر أي منتج صحي خطوة أساسية لحماية النفس من تداعيات قد تكون خطيرة.فالرهان الحقيقي لا يكمن في خسارة الكيلوغرامات بسرعة قياسية، بل في الحفاظ على صحة سليمة ومتوازنة، بعيداً عن مغريات الإعلانات الرقمية التي قد تخفي أكثر مما تُظهر.