واعتمد الحفل على نموذج OpenClaw المتقدم، وهو جيل جديد من مساعدي الذكاء الاصطناعي القادرين على العمل بحرية في العالم الواقعي. وخلال التجربة، أقدم «غاسكيل» على مراسلة الرعاة، والتفاوض مع المعارض الفنية، وإعطاء أوامر مباشرة لثلاثة موظفين بشريين لتنفيذ تعليماته، مدعياً أنه صاحب القرار الوحيد دون أي تدخل بشري.
وشهد التحضير للحدث سلسلة مواقف غريبة، حيث حاول «غاسكيل» استدراج الصحافة بادعاءات غير دقيقة، ودخل في مفاوضات لشراء بوفيه طعام بقيمة تجاوزت 1400 جنيه إسترليني، قبل أن يتدخل الموظفون البشريون لإيقاف الطلب لعدم امتلاك الروبوت بطاقة ائتمان. كما رفض الذكاء الاصطناعي طلبات لتحويل الحفل إلى تنكري بزي “ستار تريك”، مؤكداً أن الحدث هو “لقاء تقني جاد”.
واختتمت الأمسية بحضور نحو 50 شخصاً في ردهة فندق مانشستر، ورغم فشل الروبوت في توفير البيتزا أو حجز المكان الأصلي بسبب قيوده التقنية، إلا أن الحدث نجح في إثبات قدرة الآلة على الحشد والتنظيم. وتظل هذه التجربة نموذجاً مستقبلياً لمشهد “هجين”، حيث تصبح أنظمة الذكاء الاصطناعي شريكاً مستقلاً وفوضوياً في إدارة تفاصيل الحياة اليومية والمهنية، مع إبراز حدودها التقنية وأهمية التدخل البشري في ضبطها.
وشهد التحضير للحدث سلسلة مواقف غريبة، حيث حاول «غاسكيل» استدراج الصحافة بادعاءات غير دقيقة، ودخل في مفاوضات لشراء بوفيه طعام بقيمة تجاوزت 1400 جنيه إسترليني، قبل أن يتدخل الموظفون البشريون لإيقاف الطلب لعدم امتلاك الروبوت بطاقة ائتمان. كما رفض الذكاء الاصطناعي طلبات لتحويل الحفل إلى تنكري بزي “ستار تريك”، مؤكداً أن الحدث هو “لقاء تقني جاد”.
واختتمت الأمسية بحضور نحو 50 شخصاً في ردهة فندق مانشستر، ورغم فشل الروبوت في توفير البيتزا أو حجز المكان الأصلي بسبب قيوده التقنية، إلا أن الحدث نجح في إثبات قدرة الآلة على الحشد والتنظيم. وتظل هذه التجربة نموذجاً مستقبلياً لمشهد “هجين”، حيث تصبح أنظمة الذكاء الاصطناعي شريكاً مستقلاً وفوضوياً في إدارة تفاصيل الحياة اليومية والمهنية، مع إبراز حدودها التقنية وأهمية التدخل البشري في ضبطها.