وجاء في بيان صادر عن المعهد أن التعيين تم "باقتراح من الدولة الفرنسية"، حيث تم انتخاب لوجوندر رئيسة لمجلس الإدارة، وهو المنصب الذي ستتولى من خلاله قيادة المعهد في مرحلة مهمة من مساره الثقافي والدبلوماسي.
وكان وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نوويل بارو، قد أكد أن السيدة لوجوندر "تتوفر على الخبرة والكفاءات والرؤية الاستراتيجية اللازمة لتولي هذه المسؤوليات السامية"، وذلك عند الإعلان عن اقتراحها على مجلس الإدارة.
وتبلغ لوجوندر من العمر 46 عاماً، وتشغل حالياً منصب مستشارة برئاسة الجمهورية مكلفة بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، بعد أن شغلت سابقاً منصب الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية.
وأشار المعهد إلى أن الرئاسة الجديدة ستعطي الأولوية لتنفيذ إصلاح طموح يشمل تحديث أساليب الحكامة، إرساء تنظيم أكثر وضوحاً وفعالية، استعادة الاستقرار المالي، وتعزيز قواعد أخلاقيات المهنة، مع اقتراب الذكرى الأربعين لتأسيس المؤسسة.
ويضم مجلس إدارة المعهد 14 عضواً لمدة ثلاث سنوات، موزعين بالتساوي بين فرنسا والدول العربية، من بينهم سفراء معتمدون بباريس، ومن الجانب العربي ممثلة للمملكة المغربية، إلى جانب شخصيات فرنسية مؤهلة، ما يعكس الطبيعة التشاركية والدولية للمؤسسة.
وأكد المعهد أن هدفه سيظل تطوير دوره في تعزيز الحوار بين فرنسا وأوروبا ومجتمعات العالم العربي المعاصر، مع استمرار دعم المشهد الثقافي والسياسي عبر مبادرات تعليمية وأكاديمية متنوعة.
وكان وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نوويل بارو، قد أكد أن السيدة لوجوندر "تتوفر على الخبرة والكفاءات والرؤية الاستراتيجية اللازمة لتولي هذه المسؤوليات السامية"، وذلك عند الإعلان عن اقتراحها على مجلس الإدارة.
وتبلغ لوجوندر من العمر 46 عاماً، وتشغل حالياً منصب مستشارة برئاسة الجمهورية مكلفة بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، بعد أن شغلت سابقاً منصب الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية.
وأشار المعهد إلى أن الرئاسة الجديدة ستعطي الأولوية لتنفيذ إصلاح طموح يشمل تحديث أساليب الحكامة، إرساء تنظيم أكثر وضوحاً وفعالية، استعادة الاستقرار المالي، وتعزيز قواعد أخلاقيات المهنة، مع اقتراب الذكرى الأربعين لتأسيس المؤسسة.
ويضم مجلس إدارة المعهد 14 عضواً لمدة ثلاث سنوات، موزعين بالتساوي بين فرنسا والدول العربية، من بينهم سفراء معتمدون بباريس، ومن الجانب العربي ممثلة للمملكة المغربية، إلى جانب شخصيات فرنسية مؤهلة، ما يعكس الطبيعة التشاركية والدولية للمؤسسة.
وأكد المعهد أن هدفه سيظل تطوير دوره في تعزيز الحوار بين فرنسا وأوروبا ومجتمعات العالم العربي المعاصر، مع استمرار دعم المشهد الثقافي والسياسي عبر مبادرات تعليمية وأكاديمية متنوعة.