وبصم بوفال على أداء مؤثر للمباراة الثانية توالياً، مؤكداً قدرته على صناعة الفارق بخبرته ولمسته الفنية. وكشفت الإحصائيات أنه خاض 15 صراعاً على الكرة، استعادها في 7 مناسبات، إلى جانب تمريرة حاسمة، في أرقام تعكس جاهزيته الفنية رغم أنه لم يستعد بعد كامل لياقته البدنية.
ويستند اللاعب إلى تجربة دولية وازنة، بعدما خاض 46 مباراة بقميص المنتخب المغربي سجل خلالها 8 أهداف، وكان ضمن الجيل الذي حقق إنجاز بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.
انطلاقة بوفال مع لوهافر جاءت تدريجية، حيث شارك بديلاً أمام رين وموناكو، قبل أن يفرض نفسه أساسياً في ثلاث مباريات متتالية. وبرز التحول اللافت في أدائه خلال مواجهة ستراسبورغ، بعدما لمس الكرة 73 مرة ونجح في أربع مراوغات، في مباراة أعادت إلى الأذهان بريقه المعهود.
تأثير بوفال لم يقتصر على الجانب التقني، بل امتد إلى دوره القيادي داخل المجموعة، وفق ما أوردته صحيفة ليكيب، حيث ألقى خطاباً تحفيزياً عقب التعادل مع موناكو، وواصل دعم زملائه بعد هدف التقدم أمام تولوز، في مشهد يعكس شخصيته القيادية.
من جانبه، أثنى مدرب لوهافر ديدييه ديغار على احترافية اللاعب، خاصة بعد فسخ عقده مع سانت جيلواز البلجيكي في يناير الماضي بسبب نقص اللياقة، قبل أن يعود بقوة ويؤكد قيمته فوق أرضية الملعب.
وفي وقت قياسي، فرض بوفال نفسه ورقة رابحة في الدوري الفرنسي، ليبعث برسالة واضحة إلى الطاقم التقني للمنتخب المغربي مفادها أنه جاهز لعودة قوية بقميص “الأسود” إذا واصل التألق بالنسق ذاته حتى نهاية الموسم.
ويستند اللاعب إلى تجربة دولية وازنة، بعدما خاض 46 مباراة بقميص المنتخب المغربي سجل خلالها 8 أهداف، وكان ضمن الجيل الذي حقق إنجاز بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.
انطلاقة بوفال مع لوهافر جاءت تدريجية، حيث شارك بديلاً أمام رين وموناكو، قبل أن يفرض نفسه أساسياً في ثلاث مباريات متتالية. وبرز التحول اللافت في أدائه خلال مواجهة ستراسبورغ، بعدما لمس الكرة 73 مرة ونجح في أربع مراوغات، في مباراة أعادت إلى الأذهان بريقه المعهود.
تأثير بوفال لم يقتصر على الجانب التقني، بل امتد إلى دوره القيادي داخل المجموعة، وفق ما أوردته صحيفة ليكيب، حيث ألقى خطاباً تحفيزياً عقب التعادل مع موناكو، وواصل دعم زملائه بعد هدف التقدم أمام تولوز، في مشهد يعكس شخصيته القيادية.
من جانبه، أثنى مدرب لوهافر ديدييه ديغار على احترافية اللاعب، خاصة بعد فسخ عقده مع سانت جيلواز البلجيكي في يناير الماضي بسبب نقص اللياقة، قبل أن يعود بقوة ويؤكد قيمته فوق أرضية الملعب.
وفي وقت قياسي، فرض بوفال نفسه ورقة رابحة في الدوري الفرنسي، ليبعث برسالة واضحة إلى الطاقم التقني للمنتخب المغربي مفادها أنه جاهز لعودة قوية بقميص “الأسود” إذا واصل التألق بالنسق ذاته حتى نهاية الموسم.