إقامة فيها التربية والترفيه
المخيم كيخلي الأطفال يخرجو مؤقتاً من الضغط اليومي، يلتاقاو بأطفال آخرين ويشاركو فأنشطة ثقافية ورياضية.
العدد المؤكد هو خمسين طفل، ووصولهم لكازا هو قلب الخبر. خاص ف نفس الوقت نحترمو خصوصيتهم وما ننشروش هوياتهم بلا ضرورة.
الوكالة، التابعة للجنة القدس اللي كيرأسها الملك محمد السادس، كتنجز برامج اجتماعية وتعليمية وصحية فالمدينة المقدسة، وهاد المخيم داخل فهاد الاستمرارية.
التضامن خاصو يبقى قابل للتقييم
العاطفة بوحدها ما كافياش باش نحكمو على البرنامج. الجودة كتقاس بالتأطير، السلامة، المحتوى التربوي والمتابعة.
حماية القاصرين كتفرض كذلك حذر كبير فالصور والشهادات.
بالنسبة للمغرب، الاستقبال كيجسد التزام قديم تجاه القدس. ولكن الأثر الأقوى إنساني: نعطيو للأطفال مساحة للتنفس والتعلم بلا ما نحولوهم لمجرد وسيلة تواصلية.
وصول الأطفال عطى وجه ملموس للتضامن. النجاح الحقيقي غادي يتقاس بجودة الإقامة والاحترام اللي ياخدو كل المشاركين.