وتأتي هذه المبادرة تكريماً لأحد أبرز رواد الفن التشكيلي بالمغرب، الذي راكم على مدى عقود تجربة إبداعية متميزة، جعلت من أعماله محطة بارزة في تاريخ التشكيل المغربي المعاصر.
أمسية شعرية بمشاركة نخبة من الشعراء
وسيشارك في إحياء الأمسية عدد من الأسماء الشعرية الوازنة، وهم إدريس الملياني، وحسن نجمي، ونجيب خداري، ومحمد الصابر، ونبيل منصر، ومراد القادري، الذين سيقدمون قراءات شعرية احتفاءً بالفنان المحتفى به، فيما سيؤثث الفقرة الفنية الفنان الكناوي المعلم أمين عشوبي، في مزج يجمع بين الشعر والموسيقى والتراث المغربي.
وتقام هذه التظاهرة الثقافية بالرواق الفني "أرتوريوم" بحي الوازيس بمدينة الدار البيضاء، الذي يحتضن منذ الرابع من يونيو الماضي معرض الفنان عبد الله الحريري تحت عنوان "ملحمة – مراكة الأثر"، والذي يقدم للزوار تجربة بصرية تعكس عمق تجربته الفنية ورؤيته الجمالية.
مسار فني حافل بالإبداع
ويعد عبد الله الحريري من أبرز الأسماء التي بصمت تاريخ الفن التشكيلي المغربي، إذ وُلد بمدينة الدار البيضاء سنة 1949، والتحق سنة 1965 بمدرسة الفنون الجميلة بالمدينة ذاتها، قبل أن يتوجه إلى أوروبا لاستكمال تكوينه الفني والأكاديمي.
وخلال مساره بالخارج، عمّق معارفه في مجالات الديكور، والسينوغرافيا، وفن الغرافيك، من خلال الدراسة والتكوين في كل من فرنسا وإيطاليا وبولندا، وهو ما أسهم في صقل تجربته وإغناء رؤيته الفنية.
وعقب عودته إلى المغرب في منتصف سبعينيات القرن الماضي، انخرط في تنشيط الساحة التشكيلية الوطنية، ونظم أول معرض شخصي له سنة 1973، ليواصل منذ ذلك الحين مسيرة إبداعية اتسمت بالتجديد والبحث الجمالي والانفتاح على مختلف التعبيرات الفنية.
تكريم لقامة من رواد التشكيل المغربي
ويشكل هذا الاحتفاء اعترافاً بمكانة عبد الله الحريري كأحد الفنانين الذين أسهموا في ترسيخ الحداثة التشكيلية بالمغرب، عبر أعمال تستند إلى رؤية فنية تنحاز لقيم الحرية والإبداع والجمال، وتستحضر في الآن ذاته الذاكرة والهوية والبعد الإنساني.
كما تعكس هذه المبادرة حرص بيت الشعر في المغرب على تعزيز جسور التواصل بين مختلف الفنون، وجعل الثقافة فضاءً للحوار والتلاقي بين الشعر والتشكيل والموسيقى، بما يرسخ مكانة الإبداع باعتباره رافعة أساسية لإغناء المشهد الثقافي المغربي.
أمسية شعرية بمشاركة نخبة من الشعراء
وسيشارك في إحياء الأمسية عدد من الأسماء الشعرية الوازنة، وهم إدريس الملياني، وحسن نجمي، ونجيب خداري، ومحمد الصابر، ونبيل منصر، ومراد القادري، الذين سيقدمون قراءات شعرية احتفاءً بالفنان المحتفى به، فيما سيؤثث الفقرة الفنية الفنان الكناوي المعلم أمين عشوبي، في مزج يجمع بين الشعر والموسيقى والتراث المغربي.
وتقام هذه التظاهرة الثقافية بالرواق الفني "أرتوريوم" بحي الوازيس بمدينة الدار البيضاء، الذي يحتضن منذ الرابع من يونيو الماضي معرض الفنان عبد الله الحريري تحت عنوان "ملحمة – مراكة الأثر"، والذي يقدم للزوار تجربة بصرية تعكس عمق تجربته الفنية ورؤيته الجمالية.
مسار فني حافل بالإبداع
ويعد عبد الله الحريري من أبرز الأسماء التي بصمت تاريخ الفن التشكيلي المغربي، إذ وُلد بمدينة الدار البيضاء سنة 1949، والتحق سنة 1965 بمدرسة الفنون الجميلة بالمدينة ذاتها، قبل أن يتوجه إلى أوروبا لاستكمال تكوينه الفني والأكاديمي.
وخلال مساره بالخارج، عمّق معارفه في مجالات الديكور، والسينوغرافيا، وفن الغرافيك، من خلال الدراسة والتكوين في كل من فرنسا وإيطاليا وبولندا، وهو ما أسهم في صقل تجربته وإغناء رؤيته الفنية.
وعقب عودته إلى المغرب في منتصف سبعينيات القرن الماضي، انخرط في تنشيط الساحة التشكيلية الوطنية، ونظم أول معرض شخصي له سنة 1973، ليواصل منذ ذلك الحين مسيرة إبداعية اتسمت بالتجديد والبحث الجمالي والانفتاح على مختلف التعبيرات الفنية.
تكريم لقامة من رواد التشكيل المغربي
ويشكل هذا الاحتفاء اعترافاً بمكانة عبد الله الحريري كأحد الفنانين الذين أسهموا في ترسيخ الحداثة التشكيلية بالمغرب، عبر أعمال تستند إلى رؤية فنية تنحاز لقيم الحرية والإبداع والجمال، وتستحضر في الآن ذاته الذاكرة والهوية والبعد الإنساني.
كما تعكس هذه المبادرة حرص بيت الشعر في المغرب على تعزيز جسور التواصل بين مختلف الفنون، وجعل الثقافة فضاءً للحوار والتلاقي بين الشعر والتشكيل والموسيقى، بما يرسخ مكانة الإبداع باعتباره رافعة أساسية لإغناء المشهد الثقافي المغربي.