وأشار بوريطة إلى أن مثل هذه الممارسات تعمّق الأزمات وتغذي الصراعات في المنطقة، مؤكداً أن استمرارها يهدد الأمن الجماعي للدول العربية ويضعف جهود الاستقرار والتنمية. وأضاف أن المغرب يرفض أي اعتداء يمس سيادة الدول العربية أو يضر بأمنها، معتبراً أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد العلاقات الدولية ومبادئ حسن الجوار.
وشدد الوزير على أهمية تعزيز التنسيق العربي والعمل المشترك داخل إطار جامعة الدول العربية، بوصفه الوسيلة الأكثر فعالية لمواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على سيادة الدول وحماية مصالح شعوبها. كما دعا إلى تبني موقف عربي موحد للتصدي لكل الممارسات التي تهدد الاستقرار الإقليمي، مع التركيز على وقف الاعتداءات الإيرانية وتهيئة الظروف المناسبة للمساعي الدبلوماسية والحلول السلمية لتجاوز الأزمات القائمة.
وأكد بوريطة أن التصدي لهذه التحديات يتطلب التزام الدول العربية بتقوية أطر التعاون والتشاور المستمر، لضمان تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي على المدى الطويل، مؤكداً أن الحوار والتنسيق المشترك يشكلان خط الدفاع الأول ضد أي تدخلات خارجية تهدد مصالح المنطقة وشعوبه