وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة عقب مباحثاته مع وزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إلينا فالتونين، أن انعقاد دورة قريبة للجنة الحوار السياسي بين الرباط وهلسنكي يعكس تطور العلاقات الثنائية، ويأتي في سياق تعاون متزايد يشمل مختلف المجالات.
وأشار الوزير المغربي إلى أن هذا التطور يندرج ضمن “سياق استثنائي إيجابي” بدأ مع الزيارة التي قام بها إلى فنلندا في غشت 2024، والتي أسفرت عن وضع خارطة طريق تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدين. وأضاف أن هذه الخارطة أطلقت دينامية جديدة شملت توسيع التعاون الاقتصادي، وتعزيز التنسيق في مجالات الأمن، إضافة إلى تطوير التعاون القنصلي بما يخدم مصالح مواطني البلدين.
وتعكس هذه التصريحات رغبة مشتركة في تعزيز العلاقات المغربية الفنلندية على أسس متينة، ترتكز على الحوار والتعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، في سياق دولي يفرض تحديات متسارعة تستدعي شراكات قوية وفعالة.
وأشار الوزير المغربي إلى أن هذا التطور يندرج ضمن “سياق استثنائي إيجابي” بدأ مع الزيارة التي قام بها إلى فنلندا في غشت 2024، والتي أسفرت عن وضع خارطة طريق تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدين. وأضاف أن هذه الخارطة أطلقت دينامية جديدة شملت توسيع التعاون الاقتصادي، وتعزيز التنسيق في مجالات الأمن، إضافة إلى تطوير التعاون القنصلي بما يخدم مصالح مواطني البلدين.
وتعكس هذه التصريحات رغبة مشتركة في تعزيز العلاقات المغربية الفنلندية على أسس متينة، ترتكز على الحوار والتعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، في سياق دولي يفرض تحديات متسارعة تستدعي شراكات قوية وفعالة.