وأضاف المسؤول أن خمس جهات تظل في صدارة النمو الديمغرافي، وهي الدار البيضاء-سطات، الرباط-سلا-القنيطرة، مراكش-آسفي، فاس-مكناس، وطنجة-تطوان-الحسيمة، مستحوذة على 86,2 في المائة من الزيادة الإجمالية في عدد السكان بين 2014 و2024، ما يبرز أهمية السياسات الجهوية المتوازنة لتقليص الفوارق.
وعلى صعيد البنية العمرية، ارتفعت نسبة الأشخاص البالغين 60 سنة فما فوق من 7,2 في المائة سنة 1960 إلى 13,8 في المائة سنة 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 19,5 في المائة سنة 2040 و22,9 في المائة سنة 2050. وتوضح المعطيات أن وضعية المسنين مرتبطة بالحالة العائلية ومستوى رفاههم، إذ يعيش 42 في المائة ضمن أسر متعددة الأجيال، و43 في المائة ضمن إطار زوجي، مقابل 9 في المائة يعيشون بمفردهم، مع تفاوت واضح بين الرجال والنساء في الزواج والبقاء أرامل.
أما فئة الشباب بين 15 و29 سنة، فقد بلغ عددها نحو 8,1 ملايين سنة 2024، أي 22,25 في المائة من مجموع السكان، مع تراجع وزن هذه الفئة بأربع نقاط مقارنة بعام 2014. يتركز 73 في المائة منهم في خمس جهات، فيما 42,6 في المائة يواصلون دراستهم، و24,2 في المائة نشيطون، و11,1 في المائة يعانون البطالة، ما يشير إلى أهمية سياسات دمجهم في سوق العمل بشكل فعّال.