وأوضح البنك، في تقريره السنوي، أنه ساهم في تمويل مشاريع لإنتاج وتوزيع مياه الشرب بالمملكة، بهدف تقوية البنية التحتية المائية وتعزيز قدرتها على مواجهة التغيرات المناخية، مع ضمان ولوج منصف إلى الماء الصالح للشرب، خاصة لفائدة المدن الصغرى والمناطق القروية. كما دعم جهود إعادة الإعمار عقب زلزال الحوز، عبر برنامج لإعادة بناء وتأهيل المدارس والمستشفيات والطرق، وفق معايير تراعي النجاعة الطاقية والتصميم المقاوم للتغيرات المناخية والاعتبارات الاجتماعية.
وعلى الصعيد العالمي، ضخت مجموعة البنك أزيد من 9 مليارات يورو خلال سنة 2025 عبر فرعها المختص بالشراكات الدولية وتمويل التنمية، استحوذت إفريقيا منها على 3,1 مليارات يورو، أي ما يقارب ثلث الغلاف المالي الإجمالي.
وأشار التقرير إلى أن 46 في المائة من التمويلات الموجهة للقارة خُصصت لمشاريع العمل المناخي والاستدامة البيئية، انسجاما مع أولويات الدول الشريكة ومبادرة “البوابة العالمية” للاتحاد الأوروبي، التي تروم دعم التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار وخلق فرص الشغل من خلال شراكات متوازنة.
وخلال السنوات الأربع الماضية، عبأت استثمارات البنك 73 مليار يورو عبر إفريقيا، متموقعا كشريك رئيسي في تمويل مشاريع الماء والصحة والطاقة النظيفة والنقل، فضلا عن دعم القطاع الخاص مع تركيز خاص على فئتي الشباب والنساء.
من جهتها، أكدت نادية كالفينيو، رئيسة مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي، أن المؤسسة كثفت خلال 2025 دعمها لشراكات تقوم على الاحترام المتبادل، مبرزة أن البنك، بصفته الذراع المالية للاتحاد الأوروبي، يركز على مشاريع ذات أثر مباشر وملموس على حياة المواطنين. كما كشف التقرير أن البنك بلغ سنة 2025 هدف تعبئة 100 مليار يورو في إطار استراتيجية “البوابة العالمية”، قبل الموعد المحدد في 2027.
وعلى الصعيد العالمي، ضخت مجموعة البنك أزيد من 9 مليارات يورو خلال سنة 2025 عبر فرعها المختص بالشراكات الدولية وتمويل التنمية، استحوذت إفريقيا منها على 3,1 مليارات يورو، أي ما يقارب ثلث الغلاف المالي الإجمالي.
وأشار التقرير إلى أن 46 في المائة من التمويلات الموجهة للقارة خُصصت لمشاريع العمل المناخي والاستدامة البيئية، انسجاما مع أولويات الدول الشريكة ومبادرة “البوابة العالمية” للاتحاد الأوروبي، التي تروم دعم التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار وخلق فرص الشغل من خلال شراكات متوازنة.
وخلال السنوات الأربع الماضية، عبأت استثمارات البنك 73 مليار يورو عبر إفريقيا، متموقعا كشريك رئيسي في تمويل مشاريع الماء والصحة والطاقة النظيفة والنقل، فضلا عن دعم القطاع الخاص مع تركيز خاص على فئتي الشباب والنساء.
من جهتها، أكدت نادية كالفينيو، رئيسة مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي، أن المؤسسة كثفت خلال 2025 دعمها لشراكات تقوم على الاحترام المتبادل، مبرزة أن البنك، بصفته الذراع المالية للاتحاد الأوروبي، يركز على مشاريع ذات أثر مباشر وملموس على حياة المواطنين. كما كشف التقرير أن البنك بلغ سنة 2025 هدف تعبئة 100 مليار يورو في إطار استراتيجية “البوابة العالمية”، قبل الموعد المحدد في 2027.