كما يستند العمل إلى مقاربة بصرية وتوثيقية دقيقة، من خلال توظيف الوثائق التاريخية والصور الأرشيفية بوصفها مراجع أساسية لإعادة بناء ملامح تلك المرحلة واستحضار روحها بكل تفاصيلها. ولا يقتصر هذا التوجه على إعادة إنتاج الفضاء الزمني للأحداث، بل يمتد إلى تقديم صورة متكاملة عن غنى التراث المغربي وتنوع تجلياته، من أنماط اللباس التقليدي وخصوصيات العمران المحلي إلى العادات الاجتماعية وتفاصيل الحياة اليومية، بما يضفي على العمل بعداً توثيقياً يعزز صدقيته الفنية ويقرب المشاهد من نبض تلك الحقبة وتحولاته.
ويأتي هذا المشروع في ظل الحضور المتنامي للأعمال
التراثية على الساحة الدرامية المغربية، مدفوعاً بإقبال لافت من الجمهور على الإنتاجات التي تستلهم الذاكرة الجماعية وتستحضر خصوصية البيئة المحلية بمختلف تجلياتها الثقافية والاجتماعية. ويعكس هذا التوجه رغبة متزايدة في إعادة اكتشاف الهوية المغربية من خلال أعمال تجمع بين البعد الحكائي والجمالية البصرية اعتماداً على القران الشفهي المغربي.
ويأتي هذا المشروع في ظل الحضور المتنامي للأعمال
التراثية على الساحة الدرامية المغربية، مدفوعاً بإقبال لافت من الجمهور على الإنتاجات التي تستلهم الذاكرة الجماعية وتستحضر خصوصية البيئة المحلية بمختلف تجلياتها الثقافية والاجتماعية. ويعكس هذا التوجه رغبة متزايدة في إعادة اكتشاف الهوية المغربية من خلال أعمال تجمع بين البعد الحكائي والجمالية البصرية اعتماداً على القران الشفهي المغربي.