تواصل مجموعة مناجم المغربية تعزيز حضورها في القارة الإفريقية، من خلال مواصلة تنفيذ استراتيجيتها التوسعية في السنغال، بعد إطلاق مشروع منجم بوتو للذهب.
وتعمل المجموعة على استكشاف فرص جديدة في قطاع التعدين، سعياً إلى توسيع نشاطها في غرب إفريقيا والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها المنطقة في مجال المعادن الثمينة.
ويأتي هذا التوسع في إطار رؤية الشركة الرامية إلى تنويع استثماراتها وتعزيز إنتاجها من الذهب، بما يدعم تنافسيتها على المستوى الإقليمي والدولي.
ويؤكد استمرار الاستثمارات المغربية في إفريقيا المكانة المتنامية للمقاولات الوطنية كفاعلين اقتصاديين يسهمون في تعزيز التعاون جنوب-جنوب ودعم التنمية بالقارة.
وتعمل المجموعة على استكشاف فرص جديدة في قطاع التعدين، سعياً إلى توسيع نشاطها في غرب إفريقيا والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها المنطقة في مجال المعادن الثمينة.
ويأتي هذا التوسع في إطار رؤية الشركة الرامية إلى تنويع استثماراتها وتعزيز إنتاجها من الذهب، بما يدعم تنافسيتها على المستوى الإقليمي والدولي.
ويؤكد استمرار الاستثمارات المغربية في إفريقيا المكانة المتنامية للمقاولات الوطنية كفاعلين اقتصاديين يسهمون في تعزيز التعاون جنوب-جنوب ودعم التنمية بالقارة.