وأكدت الخطوط الملكية المغربية، بصفتها الناقل الرسمي للمنتخب الوطني، أنها عبأت مختلف إمكانياتها اللوجستية والتقنية لإنجاح هذه العملية، عبر تخصيص طائرات بعيدة المدى بطاقة استيعابية تصل إلى 3600 مقعد، مع الحرص على توفير ظروف سفر مريحة وآمنة للمشجعين.
ويأتي هذا التحرك في سياق التعبئة الواسعة التي رافقت مشوار المنتخب المغربي منذ انطلاق المونديال، حيث تحولت مشاركة “أسود الأطلس” إلى ما يشبه الملحمة الجماعية، مدفوعة بالدعم الشعبي الكبير الذي رافق الفريق في مختلف المدن الأمريكية التي احتضنت مبارياته السابقة.
ولتسهيل تنقل الجماهير، قررت الشركة اعتماد تسعيرة موحدة حددت في 10 آلاف درهم بالنسبة للدرجة الاقتصادية، وفق تواريخ سفر محددة، مع التنبيه إلى أن التذاكر المطروحة لن تكون قابلة للتغيير أو الاسترجاع.
كما أوضحت الشركة أن عملية بيع التذاكر انطلقت مساء الأحد عبر وكالاتها التجارية داخل المغرب، إلى جانب المنصة الرقمية المخصصة لهذه العملية، وسط إقبال كثيف من الجماهير الراغبة في حضور ربع النهائي ودعم المنتخب من مدرجات ملعب بوسطن.
وترى الخطوط الملكية المغربية أن هذه المبادرة تتجاوز بعدها التجاري، لتتحول إلى مساهمة مباشرة في صناعة لحظة كروية استثنائية يعيشها المغاربة، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه المنتخب الوطني خلال هذه النسخة من كأس العالم، والذي أعاد للمغرب مكانته بين كبار كرة القدم العالمية.
ويواصل “أسود الأطلس” كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية، وسط آمال جماهيرية عريضة بمواصلة المشوار نحو المربع الذهبي، في وقت تبدو فيه الجماهير المغربية مستعدة لتحويل مدرجات بوسطن إلى امتداد للأجواء الحماسية التي صنعتها في مختلف محطات المونديال