وأوضحت الوزيرة أن انطلاق العمل الإداري والتقني منذ الآن يهدف إلى ضمان جاهزية البنيات التحتية واللوجستية قبل وقت كافٍ، مشددة على أن طموح السنغال لا يقتصر على تقديم ملف ترشيح فحسب، بل يمتد لتقديم عرض تنظيمي حديث يليق بمكانة الكرة السنغالية قارياً ودولياً. وتأتي هذه الرغبة لاستعادة ذكريات نسخة 1992، وهي المرة الوحيدة التي احتضنت فيها السنغال البطولة القارية.
ويتزامن هذا التوجه مع التحولات الجوهرية التي تشهدها "الكان"، خاصة بعد اعتماد نظام إقامتها كل أربع سنوات ابتداءً من نسخة 2028 (المقررة في كينيا وأوغندا وتنزانيا). ومن خلال هذا الرهان، تسعى دكار إلى استثمار طفرتها الكروية الأخيرة لتحويلها إلى نجاح تنظيمي، يعزز إشعاع البلاد كوجهة رياضية رائدة في القارة السمراء.
ويتزامن هذا التوجه مع التحولات الجوهرية التي تشهدها "الكان"، خاصة بعد اعتماد نظام إقامتها كل أربع سنوات ابتداءً من نسخة 2028 (المقررة في كينيا وأوغندا وتنزانيا). ومن خلال هذا الرهان، تسعى دكار إلى استثمار طفرتها الكروية الأخيرة لتحويلها إلى نجاح تنظيمي، يعزز إشعاع البلاد كوجهة رياضية رائدة في القارة السمراء.