ويطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز صدارته للمجموعة، مستفيدا من الانطلاقة القوية التي حققها في الجولة الأولى، في وقت يسعى فيه المنتخب الجزائري بدوره إلى انتزاع فوز يقربه من بلوغ الدور المقبل، ما يمنح المباراة أهمية كبيرة في حسابات التأهل.
وكان المنتخب الجزائري قد افتتح مشاركته في البطولة بانتصار على منتخب السنغال بهدفين دون رد، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على إحدى بطاقتي العبور، وهو ما يزيد من قوة وأهمية القمة المغاربية المنتظرة.
ولا تقتصر أهمية اللقاء على حسابات الترتيب فقط، بل تمتد إلى الطابع التنافسي الذي يميز مواجهات المنتخبين، إذ ينتظر أن تشهد المباراة ندية كبيرة ورغبة مشتركة في حسم الصدارة مبكرا، قبل إسدال الستار على منافسات دور المجموعات.
ويُرتقب أن تعرف مدرجات ملعب مولاي الحسن حضورا جماهيريا لافتا، لمساندة لبؤات الأطلس في سعيهن إلى مواصلة المشوار بثبات، وتعزيز حظوظهن في المنافسة على اللقب القاري الذي تتطلع المملكة إلى التتويج به على أرضها وأمام جماهيرها.