وشكل هذا العمل ثمرة تعاون بين فريد غنام والفنان سهيل السرغيني، إذ تقاسما كتابة الكلمات، بينما تكفل السرغيني أيضا بتلحين الأغنية وصياغة طابعها الموسيقي، الذي يمزج بين الإيقاعات المغربية الحديثة والنفس التشجيعي المرتبط بالأغاني الرياضية.
وتحمل “ديما مغرب” طابعاً عاطفياً وحماسياً في الآن نفسه، إذ تراهن على بث روح التفاؤل والثقة في صفوف الجماهير المغربية، مع التركيز على قيم الانتماء والوحدة الوطنية خلف المنتخب المغربي خلال هذا الموعد العالمي.
ويُنظر إلى هذا الإصدار كعودة فنية لافتة لفريد غنام بعد ابتعاد دام حوالي ثلاث سنوات عن الساحة الغنائية، منذ آخر أعماله “الزين الزين”، وهو الغياب الذي أثار تساؤلات جمهوره حول موعد عودته إلى الإنتاج الفني.
وخلال مساره الفني، عرف غنام بتقديمه لأعمال تمزج بين الراي المغربي والإيقاعات العصرية، كما حرص في عدد من أعماله السابقة على التنويع بين الأغنية العاطفية والإيقاعات الشبابية الحديثة، ما جعله يحافظ على حضور خاص داخل الساحة الفنية المغربية.
وكان آخر ظهور فني بارز له من خلال عمل صُوّر بمدينة طنجة، جمعه بزوجته الفنانة رباب أزماني، في تعاون لقي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما عزز ارتباط اسمه بالأعمال ذات الطابع البصري والموسيقي الشبابي.
ومع اقتراب المواجهات الحاسمة للمنتخب المغربي في كأس العالم، تبدو “ديما مغرب” محاولة جديدة لإحياء تقليد الأغاني التشجيعية التي ترافق الإنجازات الكروية الوطنية، في وقت تعيش فيه الجماهير المغربية على إيقاع حلم مواصلة التألق العالمي وتحقيق إنجاز مونديالي جديد