محطات متعددة من جدة إلى بيروت
تشمل جولة الشرق الأوسط عدداً من العواصم والمدن الكبرى، إذ يفتتح راضي عروضه في Jeddah يوم 4 أبريل، قبل أن ينتقل إلى Riyadh في 5 أبريل، ثم إلى Dubai في 9 أبريل، وQatar في 10 أبريل، على أن يحيي عرضاً في Beirut يوم 18 أبريل.كما يرتقب أن تشمل الجولة خلال السنة محطات إضافية بكل من Bahrain، Abu Dhabi وKuwait، في إطار استراتيجية فنية تسعى إلى تثبيت اسمه ضمن أبرز الأسماء الكوميدية التي تجوب المسارح العربية.
تجربة رائدة في الكوميديا الفرنكوفونية
تُعد هذه الجولة امتداداً لمسار عربي كان Amine Radi قد دشنه العام الماضي، حين أصبح أول فكاهي فرانكوفوني يقدم عرض «وان مان شو» على مسارح دول غير ناطقة بالفرنسية، من بينها المملكة العربية السعودية ومصر.وقد شملت جولته السابقة مدن Jeddah وDammam وRiyadh، قبل أن يختتمها في Cairo، في تجربة اعتُبرت خطوة نوعية في مسار انتشار الكوميديا المغربية خارج فضائها التقليدي.
جولة وطنية موازية في رمضان
بالتوازي مع تحضيراته للجولة الشرق أوسطية، يواصل راضي جولته الوطنية بالمغرب، التي انطلقت يوم 21 فبراير من Rabat، وشملت مدناً مثل Meknes وCasablanca وMarrakesh.وقد أحيا مساء فاتح مارس عرضاً بمدينة Oujda على خشبة Théâtre Mohammed VI، بحضور كامل العدد، في مؤشر على الشعبية التي يحظى بها داخل الساحة الوطنية.
محطات أخيرة قبل الإقلاع شرقاً
ومن المرتقب أن يلتقي أمين راضي جمهوره في Tangier يوم 3 مارس بقصر الفنون، قبل أن يحط الرحال في Fez يوم 6 مارس بقاعة ميغاراما، في عرضين يشكلان من بين آخر مواعيد الجولة المغربية قبل التوجه إلى الشرق الأوسط.هذه الدينامية المتواصلة تعكس مساراً فنياً تصاعدياً، يقوم على توسيع دائرة الجمهور وتعزيز حضور الكوميديا المغربية في فضاءات جديدة، مستفيدة من تفاعل جمهور شاب يبحث عن خطاب ساخر يعكس همومه بلغة معاصرة.
كوميديا تعبر الحدود
يؤكد مسار Amine Radi أن الكوميديا المغربية باتت قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية، مستندة إلى مواضيع إنسانية مشتركة وتجارب حياتية قريبة من الجمهور العربي.وبين جولة وطنية ناجحة واستعداد لجولة شرق أوسطية واسعة، يواصل راضي تثبيت اسمه كأحد أبرز الوجوه الكوميدية المغربية التي اختارت الرهان على العالمية انطلاقاً من المحلية، في زمن أصبحت فيه الخشبة منصة حقيقية للحوار الثقافي العابر للحدود.
تشمل جولة الشرق الأوسط عدداً من العواصم والمدن الكبرى، إذ يفتتح راضي عروضه في Jeddah يوم 4 أبريل، قبل أن ينتقل إلى Riyadh في 5 أبريل، ثم إلى Dubai في 9 أبريل، وQatar في 10 أبريل، على أن يحيي عرضاً في Beirut يوم 18 أبريل.كما يرتقب أن تشمل الجولة خلال السنة محطات إضافية بكل من Bahrain، Abu Dhabi وKuwait، في إطار استراتيجية فنية تسعى إلى تثبيت اسمه ضمن أبرز الأسماء الكوميدية التي تجوب المسارح العربية.
تجربة رائدة في الكوميديا الفرنكوفونية
تُعد هذه الجولة امتداداً لمسار عربي كان Amine Radi قد دشنه العام الماضي، حين أصبح أول فكاهي فرانكوفوني يقدم عرض «وان مان شو» على مسارح دول غير ناطقة بالفرنسية، من بينها المملكة العربية السعودية ومصر.وقد شملت جولته السابقة مدن Jeddah وDammam وRiyadh، قبل أن يختتمها في Cairo، في تجربة اعتُبرت خطوة نوعية في مسار انتشار الكوميديا المغربية خارج فضائها التقليدي.
جولة وطنية موازية في رمضان
بالتوازي مع تحضيراته للجولة الشرق أوسطية، يواصل راضي جولته الوطنية بالمغرب، التي انطلقت يوم 21 فبراير من Rabat، وشملت مدناً مثل Meknes وCasablanca وMarrakesh.وقد أحيا مساء فاتح مارس عرضاً بمدينة Oujda على خشبة Théâtre Mohammed VI، بحضور كامل العدد، في مؤشر على الشعبية التي يحظى بها داخل الساحة الوطنية.
محطات أخيرة قبل الإقلاع شرقاً
ومن المرتقب أن يلتقي أمين راضي جمهوره في Tangier يوم 3 مارس بقصر الفنون، قبل أن يحط الرحال في Fez يوم 6 مارس بقاعة ميغاراما، في عرضين يشكلان من بين آخر مواعيد الجولة المغربية قبل التوجه إلى الشرق الأوسط.هذه الدينامية المتواصلة تعكس مساراً فنياً تصاعدياً، يقوم على توسيع دائرة الجمهور وتعزيز حضور الكوميديا المغربية في فضاءات جديدة، مستفيدة من تفاعل جمهور شاب يبحث عن خطاب ساخر يعكس همومه بلغة معاصرة.
كوميديا تعبر الحدود
يؤكد مسار Amine Radi أن الكوميديا المغربية باتت قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية، مستندة إلى مواضيع إنسانية مشتركة وتجارب حياتية قريبة من الجمهور العربي.وبين جولة وطنية ناجحة واستعداد لجولة شرق أوسطية واسعة، يواصل راضي تثبيت اسمه كأحد أبرز الوجوه الكوميدية المغربية التي اختارت الرهان على العالمية انطلاقاً من المحلية، في زمن أصبحت فيه الخشبة منصة حقيقية للحوار الثقافي العابر للحدود.