وجاء توضيح "فيفا" عقب الانتقادات التي طالت الحكم المغربي من عدد من وسائل الإعلام الأجنبية، إثر المباراة التي انتهت بتأهل منتخب باراغواي بركلات الترجيح، حيث اعتبر البعض أن قرار إلغاء الهدف كان مؤثراً في نتيجة اللقاء.
وأوضح الاتحاد الدولي أن الهدف أُلغي بسبب مخالفة ارتكبها المدافع الألماني فالديمار أنطون، بعدما أعاق حارس مرمى باراغواي أورلاندو جيل ومنعه من التحرك بحرية أثناء تنفيذ ركلة ركنية، وهو ما أثر بشكل مباشر على قدرته في منافسة الكرة. وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، قرر جلال جيد إلغاء الهدف تطبيقاً لقوانين اللعبة.
من جانبه، أكد رئيس لجنة الحكام في "فيفا"، الإيطالي بييرلويجي كولينا، أن القرار يتماشى بشكل كامل مع التعليمات التحكيمية التي جرى تعميمها قبل انطلاق البطولة، موضحاً أن تمركز لاعب بالقرب من حارس المرمى لا يُعد مخالفة في حد ذاته، لكن التدخل الذي يحد من حركته أو يمنعه من المنافسة على الكرة يستوجب إلغاء الهدف إذا ترتب عنه تسجيل.
ويعد هذا الموقف الرسمي دعماً واضحاً للحكم المغربي، الذي أدار ثلاث مباريات خلال النسخة الحالية من كأس العالم، في تأكيد جديد على الثقة التي يحظى بها التحكيم المغربي داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وبهذا التوضيح، أنهى "فيفا" الجدل المثار حول اللقطة، مؤكداً أن قرار جلال جيد استند إلى التطبيق السليم لقانون اللعبة بعد الاستعانة بتقنية الفيديو، وليس إلى اجتهاد شخصي، ما عزز من سلامة قراره وأغلق باب التأويلات بشأن الواقعة.
وأوضح الاتحاد الدولي أن الهدف أُلغي بسبب مخالفة ارتكبها المدافع الألماني فالديمار أنطون، بعدما أعاق حارس مرمى باراغواي أورلاندو جيل ومنعه من التحرك بحرية أثناء تنفيذ ركلة ركنية، وهو ما أثر بشكل مباشر على قدرته في منافسة الكرة. وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، قرر جلال جيد إلغاء الهدف تطبيقاً لقوانين اللعبة.
من جانبه، أكد رئيس لجنة الحكام في "فيفا"، الإيطالي بييرلويجي كولينا، أن القرار يتماشى بشكل كامل مع التعليمات التحكيمية التي جرى تعميمها قبل انطلاق البطولة، موضحاً أن تمركز لاعب بالقرب من حارس المرمى لا يُعد مخالفة في حد ذاته، لكن التدخل الذي يحد من حركته أو يمنعه من المنافسة على الكرة يستوجب إلغاء الهدف إذا ترتب عنه تسجيل.
ويعد هذا الموقف الرسمي دعماً واضحاً للحكم المغربي، الذي أدار ثلاث مباريات خلال النسخة الحالية من كأس العالم، في تأكيد جديد على الثقة التي يحظى بها التحكيم المغربي داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وبهذا التوضيح، أنهى "فيفا" الجدل المثار حول اللقطة، مؤكداً أن قرار جلال جيد استند إلى التطبيق السليم لقانون اللعبة بعد الاستعانة بتقنية الفيديو، وليس إلى اجتهاد شخصي، ما عزز من سلامة قراره وأغلق باب التأويلات بشأن الواقعة.