وتعود تفاصيل القصة إلى النيوزيلندية ليزا ريد، التي فقدت بصرها بالكامل بسبب تلف العصب البصري عقب خضوعها لعملية جراحية لاستئصال ورم في الدماغ. ومنذ ذلك الحين، عاشت سنوات طويلة وهي تعتمد على وسائل بديلة للتكيف مع فقدان الرؤية، إلى أن وقع حادث غيّر مجرى حياتها.
فأثناء انحنائها لتقبيل كلبتها، فقدت ليزا توازنها وارتطم رأسها بقوة بزاوية طاولة القهوة. ورغم أن الحادث بدا عادياً في لحظته، فإن المفاجأة كانت في صباح اليوم التالي، عندما استيقظت لتكتشف أنها أصبحت قادرة على الرؤية بعينها اليسرى بنسبة تقارب 80 في المائة، ما مكنها من تمييز وجوه الأشخاص وقراءة النصوص مجدداً بعد سنوات من الظلام.
ويرى أطباء أن هذه الحالة النادرة قد تكون مرتبطة بما يُعرف بـ"المرونة العصبية" (Neuroplasticity)، وهي قدرة الدماغ على إعادة تنظيم نفسه وإنشاء مسارات عصبية جديدة للتعويض عن الوظائف المتضررة. وبحسب التفسير الطبي، ربما ساهمت الصدمة المفاجئة في تحفيز الدماغ على تنشيط مسارات بديلة لمعالجة المعلومات البصرية، وهو ما انعكس على استعادة جزء من القدرة على الإبصار.
ومع ذلك، يؤكد المختصون أن مثل هذه الحالات تُعد نادرة للغاية، ولا يمكن اعتبارها علاجاً أو وسيلة لاستعادة البصر، إذ تختلف أسباب فقدان الرؤية من شخص إلى آخر، كما أن استجابة الدماغ للإصابات أو الصدمات تبقى معقدة وغير قابلة للتنبؤ.
وتسلط هذه القصة الضوء على ما لا يزال العلم يكتشفه بشأن قدرات الدماغ البشري، الذي يواصل إبهار الباحثين بمرونته الاستثنائية وإمكاناته في التكيف مع الإصابات، رغم أن كثيراً من آلياته لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسة والفهم.
فأثناء انحنائها لتقبيل كلبتها، فقدت ليزا توازنها وارتطم رأسها بقوة بزاوية طاولة القهوة. ورغم أن الحادث بدا عادياً في لحظته، فإن المفاجأة كانت في صباح اليوم التالي، عندما استيقظت لتكتشف أنها أصبحت قادرة على الرؤية بعينها اليسرى بنسبة تقارب 80 في المائة، ما مكنها من تمييز وجوه الأشخاص وقراءة النصوص مجدداً بعد سنوات من الظلام.
ويرى أطباء أن هذه الحالة النادرة قد تكون مرتبطة بما يُعرف بـ"المرونة العصبية" (Neuroplasticity)، وهي قدرة الدماغ على إعادة تنظيم نفسه وإنشاء مسارات عصبية جديدة للتعويض عن الوظائف المتضررة. وبحسب التفسير الطبي، ربما ساهمت الصدمة المفاجئة في تحفيز الدماغ على تنشيط مسارات بديلة لمعالجة المعلومات البصرية، وهو ما انعكس على استعادة جزء من القدرة على الإبصار.
ومع ذلك، يؤكد المختصون أن مثل هذه الحالات تُعد نادرة للغاية، ولا يمكن اعتبارها علاجاً أو وسيلة لاستعادة البصر، إذ تختلف أسباب فقدان الرؤية من شخص إلى آخر، كما أن استجابة الدماغ للإصابات أو الصدمات تبقى معقدة وغير قابلة للتنبؤ.
وتسلط هذه القصة الضوء على ما لا يزال العلم يكتشفه بشأن قدرات الدماغ البشري، الذي يواصل إبهار الباحثين بمرونته الاستثنائية وإمكاناته في التكيف مع الإصابات، رغم أن كثيراً من آلياته لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسة والفهم.