حياتنا

بريطانيا.. إدانة أستاذ في قضية مقتل رضيع متبنى بعد تعرضه لاعتداءات خطيرة


شهدت بريطانيا قضية جنائية صادمة انتهت بإدانة أستاذ يبلغ من العمر 37 عاماً بتهم خطيرة تتعلق بالاعتداء على رضيع متبنى يبلغ من العمر 13 شهراً والتسبب في وفاته، في واقعة أثارت موجة واسعة من الاستنكار والحزن.



وبحسب المعطيات المتداولة، حاول المتهم في البداية تضليل التحقيقات من خلال الاتصال بالشرطة والإبلاغ عن وفاة الطفل، مدعياً أنه تعرض لحادث غرق داخل حوض الاستحمام. غير أن مجريات التحقيق كشفت معطيات مغايرة تماماً للرواية المقدمة.

وأظهرت نتائج الفحوصات الطبية والتشريح الشرعي وجود عشرات الإصابات والجروح على جسد الرضيع، ما أثار شكوك المحققين ودفعهم إلى تعميق البحث في ملابسات الوفاة.

كما أكد التقرير الطبي أن الوفاة لم تكن ناجمة عن الغرق، بل نتجت عن الاختناق، الأمر الذي عزز فرضية تعرض الطفل لأفعال إجرامية قبل وفاته، لتقود التحقيقات لاحقاً إلى إدانة المتهم.

وأثارت القضية ردود فعل واسعة في الأوساط البريطانية، حيث أعادت النقاش حول حماية الأطفال، خاصة الفئات الأكثر هشاشة، وضرورة تعزيز آليات المراقبة والمتابعة في الحالات المتعلقة برعاية الأطفال وتبنيهم.

وتُعد هذه القضية من الجرائم التي خلفت صدمة كبيرة لدى الرأي العام، بالنظر إلى سن الضحية الصغير وطبيعة الأفعال المنسوبة للمتهم، والتي سلطت الضوء على أهمية اليقظة المجتمعية والقانونية لحماية الأطفال من مختلف أشكال العنف والإساءة.

وتواصل مثل هذه القضايا إثارة المطالب بضرورة تشديد الإجراءات الوقائية وتعزيز حماية الطفولة، باعتبارها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المؤسسات والأسر والمجتمع بأسره.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 16 يونيو/جوان 2026
في نفس الركن