وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن بالغ تأثره وأساه العميق جراء هذا الحادث الأليم، مؤكداً مشاعر التعاطف الصادق والتضامن الكامل مع العائلة الملكية الإسبانية ومع الشعب الإسباني الصديق في هذه اللحظات العصيبة. وجاءت كلمات جلالته محمّلة بدلالات إنسانية قوية، تعكس القيم السامية التي تقوم عليها الدبلوماسية المغربية، القائمة على تقاسم الألم قبل الفرح.
ومما جاء في برقية جلالة الملك محمد السادس:
“وأمام هذا الظرف العصيب، لا يسعني إلا أن أعرب لكم باسمي وباسم الشعب المغربي، ومن خلالكم لعائلات الضحايا المكلومة وللشعب الإسباني الصديق، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر التضامن والمواساة، راجيا لكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، ومتمنيا للمصابين الشفاء العاجل”.
وتجسد هذه الرسالة الملكية السامية متانة العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية، القائمة على حسن الجوار والاحترام المتبادل والتعاون المشترك، كما تؤكد أن الروابط بين البلدين لا تقتصر على المصالح السياسية والاقتصادية فحسب، بل تمتد إلى بعد إنساني عميق، يظهر جلياً في أوقات الشدة والمحن.
ويؤكد هذا الموقف النبيل حرص جلالة الملك على الوقوف إلى جانب الدول الصديقة في لحظات الألم، وترسيخ ثقافة التضامن والتآزر بين الشعوب، باعتبارها قيماً إنسانية مشتركة لا تعترف بالحدود الجغرافية. كما تعكس البرقية إحساس المغرب، قيادةً وشعباً، بعمق المأساة التي ألمّت بإسبانيا، ومشاطرة أسر الضحايا آلام الفقد ومعاناة الانتظار والقلق.
وفي ظل هذه الفاجعة، تبرز الرسائل الملكية كصوت إنساني هادئ، يحمل معاني المواساة ويعزز جسور الأخوة بين الأمم، مؤكداً أن التضامن الصادق يظل أبلغ تعبير عن وحدة المصير الإنساني، وعن عالم أكثر إنصافاً ورحمة في مواجهة الكوارث والمآسي.
ومما جاء في برقية جلالة الملك محمد السادس:
“وأمام هذا الظرف العصيب، لا يسعني إلا أن أعرب لكم باسمي وباسم الشعب المغربي، ومن خلالكم لعائلات الضحايا المكلومة وللشعب الإسباني الصديق، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر التضامن والمواساة، راجيا لكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، ومتمنيا للمصابين الشفاء العاجل”.
وتجسد هذه الرسالة الملكية السامية متانة العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية، القائمة على حسن الجوار والاحترام المتبادل والتعاون المشترك، كما تؤكد أن الروابط بين البلدين لا تقتصر على المصالح السياسية والاقتصادية فحسب، بل تمتد إلى بعد إنساني عميق، يظهر جلياً في أوقات الشدة والمحن.
ويؤكد هذا الموقف النبيل حرص جلالة الملك على الوقوف إلى جانب الدول الصديقة في لحظات الألم، وترسيخ ثقافة التضامن والتآزر بين الشعوب، باعتبارها قيماً إنسانية مشتركة لا تعترف بالحدود الجغرافية. كما تعكس البرقية إحساس المغرب، قيادةً وشعباً، بعمق المأساة التي ألمّت بإسبانيا، ومشاطرة أسر الضحايا آلام الفقد ومعاناة الانتظار والقلق.
وفي ظل هذه الفاجعة، تبرز الرسائل الملكية كصوت إنساني هادئ، يحمل معاني المواساة ويعزز جسور الأخوة بين الأمم، مؤكداً أن التضامن الصادق يظل أبلغ تعبير عن وحدة المصير الإنساني، وعن عالم أكثر إنصافاً ورحمة في مواجهة الكوارث والمآسي.