ففي برقيته الموجهة إلى الرئيس العراقي، عبّر جلالة الملك عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات بالتوفيق في أداء مهامه السامية، مؤكداً حرصه على أن يحقق الشعب العراقي مزيداً من التقدم والرخاء في ظل الأمن والاستقرار. كما شكلت هذه المناسبة فرصة لجلالة الملك للتنويه بمتانة العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية العراق، والتي تقوم على أسس راسخة من الأخوة والتقدير المتبادل، معبّراً عن عزمه المشترك على تطوير آفاق التعاون والتضامن بين البلدين.
وفي السياق ذاته، بعث جلالة الملك برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية جيبوتي، إسماعيل عمر جليه، بمناسبة إعادة انتخابه، حيث أعرب عن تهانيه الحارة وتمنياته له بالتوفيق في مواصلة قيادة بلاده نحو مزيد من الرخاء والازدهار.
وأكد جلالة الملك في هذه البرقية على اعتزازه الكبير بالعلاقات المتميزة التي تجمع المغرب بجيبوتي، واصفاً إياها بالنموذج الذي يُحتذى به في الأخوة والصداقة والتضامن. كما شدد على حرصه القوي على مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز هذه العلاقات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين ويدعم مسيرة التنمية والتقدم في البلدين.
وتعكس هذه البرقيات الملكية، مرة أخرى، التوجه الدبلوماسي للمملكة المغربية القائم على ترسيخ جسور التعاون وتعزيز الروابط الإنسانية والسياسية مع الدول الشقيقة، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق التنمية المشتركة.
وفي السياق ذاته، بعث جلالة الملك برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية جيبوتي، إسماعيل عمر جليه، بمناسبة إعادة انتخابه، حيث أعرب عن تهانيه الحارة وتمنياته له بالتوفيق في مواصلة قيادة بلاده نحو مزيد من الرخاء والازدهار.
وأكد جلالة الملك في هذه البرقية على اعتزازه الكبير بالعلاقات المتميزة التي تجمع المغرب بجيبوتي، واصفاً إياها بالنموذج الذي يُحتذى به في الأخوة والصداقة والتضامن. كما شدد على حرصه القوي على مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز هذه العلاقات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين ويدعم مسيرة التنمية والتقدم في البلدين.
وتعكس هذه البرقيات الملكية، مرة أخرى، التوجه الدبلوماسي للمملكة المغربية القائم على ترسيخ جسور التعاون وتعزيز الروابط الإنسانية والسياسية مع الدول الشقيقة، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق التنمية المشتركة.