واستفاد من العمليتين كل من الرضيع كنان سامي محمد شنيور والشاب إبراهيم أمجد فؤاد، اللذين خضعا لتدخلين جراحيين تكللا بالنجاح، ما يفتح أمامهما آفاقاً جديدة لاستعادة السمع وتحسين جودة الحياة، سواء على المستوى الأسري أو التعليمي أو الاجتماعي.
وخلال حفل أقيم بالمناسبة، أكد سفير المملكة المغربية لدى المملكة الأردنية الهاشمية، فؤاد أخريف، أن هذه المبادرة تجسد البعد الإنساني العميق الذي يميز السياسة التضامنية للمملكة، وتنسجم مع الرؤية التي يقودها الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب-جنوب، القائمة على تقاسم الخبرات وتعزيز التضامن الفعلي مع الشعوب الشقيقة والصديقة.
وأوضح السفير أن مؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع راكمت، على مدى سنوات، تجربة رائدة في مجال التكفل بالأطفال الذين يعانون من فقدان السمع، بفضل المتابعة الشخصية والدائمة للأميرة للا أسماء، التي جعلت من تمكين هذه الفئة من حقها في السمع والتعلم والإدماج المجتمعي أولوية إنسانية.
وأضاف أن تدخلات المؤسسة لم تقتصر على المغرب، بل امتدت إلى عدد من الدول الإفريقية والعربية، حيث استفاد عشرات الآلاف من الأطفال من برامج الكشف المبكر، والتكفل الطبي، وزراعة القوقعة، وإعادة التأهيل السمعي، ما منحهم فرصة حقيقية لاستئناف حياتهم الطبيعية والاندماج في المؤسسات التعليمية والمجتمع.