البث المباشر المتعدد المنصات: YouTube, Facebook, Twitch, Kick, Instagram
سؤال المرحلة: تغيير أم استمرارية؟
دخلت علاقة الركراكي بالجمهور المغربي مرحلة "الطلاق العاطفي" عقب نهائي الرباط، بعدما كان يُنظر إليه بوصفه المهندس القادر على فك عقدة اللقب القاري الغائب منذ 1976. وفي المؤتمر الصحفي بعد المباراة، رفض المدرب الرد على مطلب الاستقالة، معتبراً التوقيت غير مناسب، ومشددًا على أولوية البناء وتحصين المجموعة بدل تبادل الاتهامات.
تفاصيل الانتقادات
إدارة اللحظات الحاسمة: تصاعد الجدل حول ركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، وسط مناداة بأن يتدخل المدرب لاختيار منفّذ آخر أكثر جاهزية نفسياً.
الإرهاق والتحضير البدني: بدا عدد من الركائز منهكًا بعد نصف نهائي ماراثوني أمام نيجيريا حُسم بالترجيح وتألق ياسين بونو. وشكّلت علامات التعب محور تساؤلات حول إدارة الأحمال والدورة التعافية.
الخيارات التكتيكية: العودة إلى نهج التحفظ والارتداد السريع لم تُثمر خطورة كافية أمام السنغال، التي بدت قارئة لخيارات المغرب ولجأت لتنويع أساليب اللعب للسيطرة على الإيقاع.
حصيلة حقبة الركراكي حتى الآن
منذ أغسطس 2022، سجل المغرب رابع العالم في قطر 2022، ثم خرج من ثمن نهائي كأس إفريقيا 2023 بكوت ديفوار، وخسر نهائي 2025 على أرضه. هذا المسار المتناقض بين وهج عالمي وتعثر قاري يفتح الباب أمام سؤال جوهري: هل آن أوان دماء تدريبية جديدة، أم أن منطق الاستمرارية يمنح المنتخب استقرارًا ضرورياً قبل كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؟
موقف الاتحاد وردود الفعل
بينما تعالت أصوات إعلامية وجماهيرية مطالِبة برحيل المدرب، لم يصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم تعليق رسمي بعد الخسارة، مع تأكيدات غير معلنة على استمرار الثقة مؤقتًا. ويأتي ذلك في ظل رهان كبير على تصفيات الاستعداد والمجموعة الثالثة في المونديال المقبل التي تضم البرازيل وأسكتلندا وهايتي.
ما الذي على المحك؟
مشروع رياضي يحتاج قراراً سريعاً: تثبيت الركراكي بخارطة طريق واضحة لإدارة الضغط وتطوير الفاعلية الهجومية، أو فتح صفحة مدرب جديد يحمل أفكاراً مغايرة قبل الاستحقاق العالمي.
إدارة الكلفة النفسية: رأب الصدع مع الجمهور واستعادة الثقة عبر مصارحة فنية وتواصل مؤسسي فعّال.
تعويض الغيابات: إعادة تشكيل العمق الهجومي بعد إصابة إغامان، وإعادة توزيع الأدوار قبل تجمعات التحضير الحاسمة.
موضوع حلقتنا في فوكوس
هذا الجدل سيكون محور حلقتنا الخاصة ما بعد كأس أمم إفريقيا 2025 في برنامج فوكوس مع أمل هواري، بمشاركة الناقد الرياضي الكبير محمد مغودي. سنناقش:
هل حان موعد التغيير لبدء حقبة جديدة؟
كيف تُقرأ إخفاقات القارة مقابل نجاح كأس العالم؟
ما هي الخيارات الواقعية قبل مونديال 2026؟ تاب
دخلت علاقة الركراكي بالجمهور المغربي مرحلة "الطلاق العاطفي" عقب نهائي الرباط، بعدما كان يُنظر إليه بوصفه المهندس القادر على فك عقدة اللقب القاري الغائب منذ 1976. وفي المؤتمر الصحفي بعد المباراة، رفض المدرب الرد على مطلب الاستقالة، معتبراً التوقيت غير مناسب، ومشددًا على أولوية البناء وتحصين المجموعة بدل تبادل الاتهامات.
تفاصيل الانتقادات
إدارة اللحظات الحاسمة: تصاعد الجدل حول ركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، وسط مناداة بأن يتدخل المدرب لاختيار منفّذ آخر أكثر جاهزية نفسياً.
الإرهاق والتحضير البدني: بدا عدد من الركائز منهكًا بعد نصف نهائي ماراثوني أمام نيجيريا حُسم بالترجيح وتألق ياسين بونو. وشكّلت علامات التعب محور تساؤلات حول إدارة الأحمال والدورة التعافية.
الخيارات التكتيكية: العودة إلى نهج التحفظ والارتداد السريع لم تُثمر خطورة كافية أمام السنغال، التي بدت قارئة لخيارات المغرب ولجأت لتنويع أساليب اللعب للسيطرة على الإيقاع.
حصيلة حقبة الركراكي حتى الآن
منذ أغسطس 2022، سجل المغرب رابع العالم في قطر 2022، ثم خرج من ثمن نهائي كأس إفريقيا 2023 بكوت ديفوار، وخسر نهائي 2025 على أرضه. هذا المسار المتناقض بين وهج عالمي وتعثر قاري يفتح الباب أمام سؤال جوهري: هل آن أوان دماء تدريبية جديدة، أم أن منطق الاستمرارية يمنح المنتخب استقرارًا ضرورياً قبل كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؟
موقف الاتحاد وردود الفعل
بينما تعالت أصوات إعلامية وجماهيرية مطالِبة برحيل المدرب، لم يصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم تعليق رسمي بعد الخسارة، مع تأكيدات غير معلنة على استمرار الثقة مؤقتًا. ويأتي ذلك في ظل رهان كبير على تصفيات الاستعداد والمجموعة الثالثة في المونديال المقبل التي تضم البرازيل وأسكتلندا وهايتي.
ما الذي على المحك؟
مشروع رياضي يحتاج قراراً سريعاً: تثبيت الركراكي بخارطة طريق واضحة لإدارة الضغط وتطوير الفاعلية الهجومية، أو فتح صفحة مدرب جديد يحمل أفكاراً مغايرة قبل الاستحقاق العالمي.
إدارة الكلفة النفسية: رأب الصدع مع الجمهور واستعادة الثقة عبر مصارحة فنية وتواصل مؤسسي فعّال.
تعويض الغيابات: إعادة تشكيل العمق الهجومي بعد إصابة إغامان، وإعادة توزيع الأدوار قبل تجمعات التحضير الحاسمة.
موضوع حلقتنا في فوكوس
هذا الجدل سيكون محور حلقتنا الخاصة ما بعد كأس أمم إفريقيا 2025 في برنامج فوكوس مع أمل هواري، بمشاركة الناقد الرياضي الكبير محمد مغودي. سنناقش:
هل حان موعد التغيير لبدء حقبة جديدة؟
كيف تُقرأ إخفاقات القارة مقابل نجاح كأس العالم؟
ما هي الخيارات الواقعية قبل مونديال 2026؟ تاب