وأفاد بلاغ للمؤسسة أن هذه النسخة ستُفعَّل بشكل متزامن بين المغرب وعدد من الدول الأوروبية، على رأسها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، وذلك ابتداءً من منتصف الليل، عبر منظومة استقبال موسعة تشمل 26 فضاءً داخل المغرب وخارجه، بما يعزز سياسة القرب من أفراد الجالية في مختلف نقاط العبور.
وأوضح المصدر أن داخل المغرب تم تخصيص 20 مركزاً موزعة على الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية الكبرى، من بينها طنجة المتوسط وطنجة المدينة، وموانئ الناظور والحسيمة، إضافة إلى مطارات الدار البيضاء محمد الخامس والرباط سلا ومراكش وفاس وأكادير والعيون والداخلة، فضلاً عن محطات الاستراحة وبوابات سبتة ومليلية.
أما في الخارج، فتتوزع ستة مراكز استقبال بموانئ أوروبية رئيسية بكل من إيطاليا (جنوة)، وفرنسا (مرسيليا وسيت)، وإسبانيا (موتريل، ألميريا، والجزيرة الخضراء)، لتأمين مواكبة مباشرة لأفراد الجالية منذ لحظة انطلاق رحلتهم نحو أرض الوطن.
وتستمر هذه العملية من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، مع تعبئة حوالي 1400 إطار من أطباء ومساعدين اجتماعيين ومتطوعين وأطر شبه طبية، لتقديم الدعم الصحي والاجتماعي ومواكبة الحالات الاستعجالية، سواء عند الوصول أو أثناء العودة.
كما يتم تأمين تتبع يومي عبر مكتب التنسيق المركزي بالرباط، الذي يعمل على معالجة الطلبات والشكايات وتنسيق التدخلات الميدانية، إضافة إلى توفير خدمة اتصال دائمة على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، عبر أرقام وطنية ودولية مخصصة لتسهيل تواصل أفراد الجالية مع فرق الدعم في مختلف المواقع