تشديد رقابي جديد في امتحانات حاسمة
تدخل امتحانات الباكالوريا في المغرب هذه السنة مرحلة جديدة من التشديد الرقابي، بعد إعلان وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن اعتماد وسائل تكنولوجية متقدمة للحد من ظاهرة الغش، التي ما تزال تشكل تحدياً تربوياً وإدارياً متجدداً.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي الوزارة إلى تعزيز مصداقية الشهادات الوطنية، في وقت تتطور فيه أساليب الغش بشكل متسارع، مستفيدة من الوسائل الرقمية الحديثة.
اعتماد جهاز يعتمد على الذكاء الاصطناعي
تعتمد الخطة الجديدة على جهاز يحمل اسم T3-SHIELD، وهو نظام طورته شركة “Sensthings” التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، ويعمل هذا الجهاز على رصد الإشارات الشبكية المختلفة، بما في ذلك شبكات الهاتف المحمول، والـWiFi، والـBluetooth، إضافة إلى محاولات الاتصال المخفي داخل قاعات الامتحان، وهو ما يجعله أداة مراقبة تقنية متقدمة مقارنة بالوسائل التقليدية.
رقمنة مكافحة الغش بدل المقاربة التقليدية
أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة أن “ظاهرة الغش تطورت وباتت تستعصي على الرصد”، ما دفع الوزارة إلى تبني مقاربة تعتمد على التكنولوجيا بدل الاكتفاء بالمراقبة البشرية داخل مراكز الامتحان، وأوضح أن حوالي 2000 وحدة من هذا الجهاز سيتم نشرها خلال الامتحانات، في خطوة تعكس توجهاً نحو رقمنة آليات الضبط والرقابة، ورفع مستوى الشفافية داخل المنظومة الامتحانية.