وحسب معطيات محلية، فقد تفاجأ عدد من مرتادي الكورنيش بظهور تشققات وانهيار محدود في جزء من البنية التحتية، الأمر الذي دفع بعضهم إلى الابتعاد عن الموقع، خاصة مع تزايد الإقبال عليه خلال فترات نهاية الأسبوع والعطل.
وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول مدى احترام معايير الجودة والسلامة في مشاريع التهيئة الحضرية، خصوصاً تلك المرتبطة بالمجالات الساحلية التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار والسياح.
ويطالب عدد من الفاعلين المحليين بفتح تحقيق تقني للوقوف على أسباب هذا الانهيار الجزئي، وتحديد ما إذا كان الأمر مرتبطاً بعيوب في التصميم أو التنفيذ، أو بعوامل طبيعية مرتبطة بتآكل التربة البحرية وتأثيرات المد والجزر.
كما يدعو متتبعون إلى ضرورة تعزيز مراقبة أوراش الأشغال العمومية، وتشديد شروط الجودة في الصفقات المتعلقة بالبنية التحتية، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تهدد سلامة المواطنين وتؤثر على جاذبية الفضاءات السياحية.
ويأتي هذا الحادث في وقت يعرف فيه كورنيش المهدية إقبالاً متزايداً من الزوار، باعتباره متنفساً رئيسياً لساكنة المنطقة، ما يجعل مسألة الصيانة الدورية ومراقبة جودة الأشغال أولوية لضمان سلامة المرتادين واستدامة هذا الفضاء الساحلي.
وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول مدى احترام معايير الجودة والسلامة في مشاريع التهيئة الحضرية، خصوصاً تلك المرتبطة بالمجالات الساحلية التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار والسياح.
ويطالب عدد من الفاعلين المحليين بفتح تحقيق تقني للوقوف على أسباب هذا الانهيار الجزئي، وتحديد ما إذا كان الأمر مرتبطاً بعيوب في التصميم أو التنفيذ، أو بعوامل طبيعية مرتبطة بتآكل التربة البحرية وتأثيرات المد والجزر.
كما يدعو متتبعون إلى ضرورة تعزيز مراقبة أوراش الأشغال العمومية، وتشديد شروط الجودة في الصفقات المتعلقة بالبنية التحتية، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تهدد سلامة المواطنين وتؤثر على جاذبية الفضاءات السياحية.
ويأتي هذا الحادث في وقت يعرف فيه كورنيش المهدية إقبالاً متزايداً من الزوار، باعتباره متنفساً رئيسياً لساكنة المنطقة، ما يجعل مسألة الصيانة الدورية ومراقبة جودة الأشغال أولوية لضمان سلامة المرتادين واستدامة هذا الفضاء الساحلي.