وأوضحت المصادر ذاتها أن الأشخاص المفقودين كانوا ضمن مجموعة من السياح، يؤطرهم مرشدان معتمدان، حيث قضت المجموعة ليلتها بملجأ جبلي بمنطقة توبقال، قبل أن تتوجه، صباح اليوم الموالي، في اتجاه مركز إمليل. غير أن الانهيار الثلجي المفاجئ باغت جزءًا من المجموعة أثناء مسار العودة، ما أدى إلى فقدان ثلاثة أشخاص، في حين تمكن باقي الأفراد من النجاة والعودة سالمين إلى الملجأ.
وفور إشعارها بالحادث، باشرت السلطات المحلية، بتنسيق وثيق مع المصالح الأمنية، والوقاية المدنية، والفرق المختصة في الإنقاذ الجبلي، عمليات بحث وتمشيط واسعة النطاق، بهدف تحديد مكان المفقودين والوصول إليهم في أسرع وقت ممكن.
وتجري هذه العمليات في ظروف مناخية صعبة، تتسم بانخفاض درجات الحرارة، وتساقط الثلوج، وتقلبات جوية حادة، ما يزيد من تعقيد مهام فرق الإنقاذ، دون أن يحول ذلك دون مواصلة الجهود المكثفة، حيث تم تسخير مختلف الوسائل البشرية واللوجستية المتاحة، بما في ذلك فرق متمرسة في التدخل بالمناطق الجبلية الوعرة.
ويعيد هذا الحادث المؤلم إلى الواجهة مخاطر السياحة الجبلية خلال فصل الشتاء، خاصة في ظل التقلبات المناخية المفاجئة التي تعرفها المرتفعات، ما يستدعي توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بتوجيهات السلطات المختصة، وعدم المغامرة دون الاستعداد الكافي والمواكبة المهنية اللازمة.
ولا تزال عمليات البحث متواصلة إلى حدود الساعة، وسط ترقب كبير من عائلات المفقودين، وآمال معلقة على نجاح فرق الإنقاذ في العثور عليهم، في سباق مع الزمن تفرضه قسوة الطبيعة وصعوبة التضاريس.
وفور إشعارها بالحادث، باشرت السلطات المحلية، بتنسيق وثيق مع المصالح الأمنية، والوقاية المدنية، والفرق المختصة في الإنقاذ الجبلي، عمليات بحث وتمشيط واسعة النطاق، بهدف تحديد مكان المفقودين والوصول إليهم في أسرع وقت ممكن.
وتجري هذه العمليات في ظروف مناخية صعبة، تتسم بانخفاض درجات الحرارة، وتساقط الثلوج، وتقلبات جوية حادة، ما يزيد من تعقيد مهام فرق الإنقاذ، دون أن يحول ذلك دون مواصلة الجهود المكثفة، حيث تم تسخير مختلف الوسائل البشرية واللوجستية المتاحة، بما في ذلك فرق متمرسة في التدخل بالمناطق الجبلية الوعرة.
ويعيد هذا الحادث المؤلم إلى الواجهة مخاطر السياحة الجبلية خلال فصل الشتاء، خاصة في ظل التقلبات المناخية المفاجئة التي تعرفها المرتفعات، ما يستدعي توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بتوجيهات السلطات المختصة، وعدم المغامرة دون الاستعداد الكافي والمواكبة المهنية اللازمة.
ولا تزال عمليات البحث متواصلة إلى حدود الساعة، وسط ترقب كبير من عائلات المفقودين، وآمال معلقة على نجاح فرق الإنقاذ في العثور عليهم، في سباق مع الزمن تفرضه قسوة الطبيعة وصعوبة التضاريس.