السينما في خدمة المدرسة العمومية
اختير لهذه الدورة شعار دال: "من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع"، وهو شعار يعكس طموح المنظمين إلى جعل السينما أداة بيداغوجية وتربوية داخل المؤسسات التعليمية. فالمهرجان لا يقتصر على عرض أفلام قصيرة، بل يمثل تتويجا لمسار طويل من التكوين والمواكبة والتأطير داخل الأندية السينمائية المدرسية.ويمتد برنامج الدورة إلى غاية 17 فبراير الجاري، متضمنا عروضًا سينمائية ونقاشات ولقاءات مفتوحة، تروم تشجيع التلاميذ على التعبير الإبداعي، وتنمية حسهم النقدي، وتعزيز قدرتهم على قراءة الصورة وتحليلها. فالسينما، كما يؤكد الفاعلون التربويون، لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، بل أضحت لغة عالمية للتواصل وبناء الوعي.
11 فيلما قصيرا… إبداع تلاميذي بروح احترافية
تشهد المسابقة الرسمية لهذه الدورة تنافس 11 فيلما قصيرا من إنتاج الأندية السينمائية داخل المؤسسات التعليمية التابعة لمختلف المديريات الإقليمية بجهة الرباط–سلا–القنيطرة. هذه الأعمال أنجزها تلاميذ بتأطير مباشر من أساتذة ومؤطرين، في تجربة تجمع بين التكوين النظري والممارسة التطبيقية.
وتتنوع مواضيع الأفلام المشاركة بين قضايا تربوية واجتماعية وإنسانية، تعكس انشغالات الشباب وطموحاتهم، كما تكشف عن حس فني متقدم لدى المشاركين، سواء على مستوى الكتابة أو الإخراج أو الأداء. وقد حرصت إدارة المهرجان على توفير فضاء احترافي للعرض والنقاش، بما يمنح التلاميذ تجربة قريبة من أجواء المهرجانات السينمائية الكبرى.
عبد الخالق بلعربي: مسار سنة ونصف من العمل المتواصل
في تصريح بالمناسبة، أوضح عبد الخالق بلعربي، رئيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، أن هذه الدورة تمثل تتويجا لمسار امتد لسنة ونصف من الاشتغال داخل المؤسسات التعليمية.وأشار إلى أن البرنامج شمل ورشات تكوينية نظرية، وأنشطة تطبيقية مكنت التلاميذ من مشاهدة أفلام داخل القاعات والمركبات الثقافية، قبل الانتقال إلى مرحلة الإنتاج السينمائي. وأضاف أن مشاركة 11 فيلما في هذه الدورة يعكس حجم الانخراط والتفاعل الذي عرفه المشروع على مستوى الجهة، مؤكدا أن الرهان اليوم هو الاستمرارية والتوسع نحو جهات أخرى.
تكريم عبدو المسناوي… لحظة وفاء لفنان ملتزم
عرف حفل الافتتاح لحظة مؤثرة تمثلت في تكريم الفنان عبدو المسناوي، اعترافا بمساره الفني وإسهاماته في المجال الثقافي والتربوي. وقد تم عرض فيلمه التربوي "ستيلو أحمر"، الذي تولى إخراجه، ليشكل جسرا رمزيا بين التجربة المهنية الاحترافية وتجارب التلاميذ الصاعدين.هذا التكريم حمل دلالات عميقة، أبرزها التأكيد على أهمية القدوة الفنية في تحفيز الشباب، وربط الأجيال الجديدة برواد الفن المغربي الذين ساهموا في بناء مشهد سينمائي وطني ملتزم بقضايا المجتمع.
نحو جيل جديد من صناع الصورة
لا تقتصر أهمية هذا المهرجان على كونه تظاهرة عابرة، بل يمثل لبنة أولى في مشروع أوسع يروم خلق جيل جديد من صناع الصورة داخل المدرسة العمومية. فحين يمنح التلميذ فرصة كتابة سيناريو، أو الوقوف خلف الكاميرا، أو أداء دور تمثيلي، فإنه يكتسب مهارات تتجاوز الفن لتلامس الثقة بالنفس والعمل الجماعي والتفكير النقدي.
وتبدو الدورة الأولى لمهرجان أندية السينما للطفولة والشباب واعدة، سواء من حيث مستوى التنظيم أو جودة الأعمال المشاركة، ما يفتح الباب أمام ترسيخ هذا الموعد الثقافي سنويا، ليصبح منصة وطنية لاكتشاف المواهب الشابة وصقلها.
بهذا، تؤكد الرباط مرة أخرى مكانتها كحاضنة للمبادرات الثقافية الرائدة، فيما تبرهن المدرسة العمومية على قدرتها على احتضان الإبداع، عندما تتوفر الإرادة والرؤية والشراكة الفاعلة بين مختلف المتدخلين.
اختير لهذه الدورة شعار دال: "من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع"، وهو شعار يعكس طموح المنظمين إلى جعل السينما أداة بيداغوجية وتربوية داخل المؤسسات التعليمية. فالمهرجان لا يقتصر على عرض أفلام قصيرة، بل يمثل تتويجا لمسار طويل من التكوين والمواكبة والتأطير داخل الأندية السينمائية المدرسية.ويمتد برنامج الدورة إلى غاية 17 فبراير الجاري، متضمنا عروضًا سينمائية ونقاشات ولقاءات مفتوحة، تروم تشجيع التلاميذ على التعبير الإبداعي، وتنمية حسهم النقدي، وتعزيز قدرتهم على قراءة الصورة وتحليلها. فالسينما، كما يؤكد الفاعلون التربويون، لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، بل أضحت لغة عالمية للتواصل وبناء الوعي.
11 فيلما قصيرا… إبداع تلاميذي بروح احترافية
تشهد المسابقة الرسمية لهذه الدورة تنافس 11 فيلما قصيرا من إنتاج الأندية السينمائية داخل المؤسسات التعليمية التابعة لمختلف المديريات الإقليمية بجهة الرباط–سلا–القنيطرة. هذه الأعمال أنجزها تلاميذ بتأطير مباشر من أساتذة ومؤطرين، في تجربة تجمع بين التكوين النظري والممارسة التطبيقية.
وتتنوع مواضيع الأفلام المشاركة بين قضايا تربوية واجتماعية وإنسانية، تعكس انشغالات الشباب وطموحاتهم، كما تكشف عن حس فني متقدم لدى المشاركين، سواء على مستوى الكتابة أو الإخراج أو الأداء. وقد حرصت إدارة المهرجان على توفير فضاء احترافي للعرض والنقاش، بما يمنح التلاميذ تجربة قريبة من أجواء المهرجانات السينمائية الكبرى.
عبد الخالق بلعربي: مسار سنة ونصف من العمل المتواصل
في تصريح بالمناسبة، أوضح عبد الخالق بلعربي، رئيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، أن هذه الدورة تمثل تتويجا لمسار امتد لسنة ونصف من الاشتغال داخل المؤسسات التعليمية.وأشار إلى أن البرنامج شمل ورشات تكوينية نظرية، وأنشطة تطبيقية مكنت التلاميذ من مشاهدة أفلام داخل القاعات والمركبات الثقافية، قبل الانتقال إلى مرحلة الإنتاج السينمائي. وأضاف أن مشاركة 11 فيلما في هذه الدورة يعكس حجم الانخراط والتفاعل الذي عرفه المشروع على مستوى الجهة، مؤكدا أن الرهان اليوم هو الاستمرارية والتوسع نحو جهات أخرى.
تكريم عبدو المسناوي… لحظة وفاء لفنان ملتزم
عرف حفل الافتتاح لحظة مؤثرة تمثلت في تكريم الفنان عبدو المسناوي، اعترافا بمساره الفني وإسهاماته في المجال الثقافي والتربوي. وقد تم عرض فيلمه التربوي "ستيلو أحمر"، الذي تولى إخراجه، ليشكل جسرا رمزيا بين التجربة المهنية الاحترافية وتجارب التلاميذ الصاعدين.هذا التكريم حمل دلالات عميقة، أبرزها التأكيد على أهمية القدوة الفنية في تحفيز الشباب، وربط الأجيال الجديدة برواد الفن المغربي الذين ساهموا في بناء مشهد سينمائي وطني ملتزم بقضايا المجتمع.
نحو جيل جديد من صناع الصورة
لا تقتصر أهمية هذا المهرجان على كونه تظاهرة عابرة، بل يمثل لبنة أولى في مشروع أوسع يروم خلق جيل جديد من صناع الصورة داخل المدرسة العمومية. فحين يمنح التلميذ فرصة كتابة سيناريو، أو الوقوف خلف الكاميرا، أو أداء دور تمثيلي، فإنه يكتسب مهارات تتجاوز الفن لتلامس الثقة بالنفس والعمل الجماعي والتفكير النقدي.
وتبدو الدورة الأولى لمهرجان أندية السينما للطفولة والشباب واعدة، سواء من حيث مستوى التنظيم أو جودة الأعمال المشاركة، ما يفتح الباب أمام ترسيخ هذا الموعد الثقافي سنويا، ليصبح منصة وطنية لاكتشاف المواهب الشابة وصقلها.
بهذا، تؤكد الرباط مرة أخرى مكانتها كحاضنة للمبادرات الثقافية الرائدة، فيما تبرهن المدرسة العمومية على قدرتها على احتضان الإبداع، عندما تتوفر الإرادة والرؤية والشراكة الفاعلة بين مختلف المتدخلين.