أطلقت جمعية "مغرب" بمدينة أمستردام أولى أنشطتها الثقافية، في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز الروابط بين أبناء الجاليات المغاربية المقيمة بهولندا، وإبراز غنى الموروث الثقافي المشترك.
ويسعى هذا المشروع إلى تنظيم لقاءات وفعاليات فنية وثقافية تساهم في التعريف بالهوية المغاربية، وتشجيع الحوار والتبادل بين مختلف مكونات الجالية، مع فتح المجال أمام الأجيال الجديدة للتعرف على تراثها الثقافي.
ويرى منظمو المبادرة أن الثقافة تمثل جسرًا للتواصل والانفتاح، وأداة فعالة لتعزيز قيم التعايش والتنوع داخل المجتمعات الأوروبية، إلى جانب الحفاظ على الروابط التي تجمع أبناء الجاليات بأوطانهم الأصلية.
ويسعى هذا المشروع إلى تنظيم لقاءات وفعاليات فنية وثقافية تساهم في التعريف بالهوية المغاربية، وتشجيع الحوار والتبادل بين مختلف مكونات الجالية، مع فتح المجال أمام الأجيال الجديدة للتعرف على تراثها الثقافي.
ويرى منظمو المبادرة أن الثقافة تمثل جسرًا للتواصل والانفتاح، وأداة فعالة لتعزيز قيم التعايش والتنوع داخل المجتمعات الأوروبية، إلى جانب الحفاظ على الروابط التي تجمع أبناء الجاليات بأوطانهم الأصلية.