وتحدث ترامب إلى الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس ون”، خلال عودته إلى واشنطن بعد عطلة نهاية الأسبوع التي قضاها في مقر إقامته “مار إيه لاغو” بولاية فلوريدا. وأكد أن من مصلحة كييف الجلوس سريعاً إلى طاولة التفاوض، في إشارة إلى رغبة الإدارة الأمريكية في تحقيق تقدم ملموس على الأرض.
وكان الرئيس الأمريكي قد لوّح بهذه الدعوة في وقت سابق، حين طالب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بضرورة التحرك، معتبراً أن موسكو أبدت استعداداً لإبرام اتفاق.
ومن المرتقب أن تستمر محادثات جنيف يومي الثلاثاء والأربعاء، بمشاركة ممثلين عن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة. وتسعى هذه الجولة إلى دفع المسار الدبلوماسي استناداً إلى مقترح أمريكي طُرح قبل أشهر، بهدف كسر حالة الجمود التي تطبع النزاع.
وتركز النقاشات، وفق تقارير متطابقة، على صيغة “الأرض مقابل الأمن”، حيث يُبحث احتمال تقديم كييف تنازلات إقليمية محدودة مقابل ضمانات أمنية غربية قوية تكفل حماية سيادتها مستقبلاً.
ورغم الزخم الذي تضفيه واشنطن على هذه المحادثات، فإن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال تواجه تحديات كبيرة. فقد سبقتها لقاءات مباشرة في أبو ظبي خلال الأسابيع الماضية، لكنها لم تُحقق اختراقاً يُذكر.
ويؤكد مراقبون أن ملف الحدود والسيادة يظل العقبة الأبرز أمام أي تسوية، ما يجعل من جولة جنيف اختباراً حقيقياً لقدرة الضغوط الدولية، وعلى رأسها الأمريكية، على إحداث تقدم فعلي في مسار الأزمة.
وكان الرئيس الأمريكي قد لوّح بهذه الدعوة في وقت سابق، حين طالب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بضرورة التحرك، معتبراً أن موسكو أبدت استعداداً لإبرام اتفاق.
ومن المرتقب أن تستمر محادثات جنيف يومي الثلاثاء والأربعاء، بمشاركة ممثلين عن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة. وتسعى هذه الجولة إلى دفع المسار الدبلوماسي استناداً إلى مقترح أمريكي طُرح قبل أشهر، بهدف كسر حالة الجمود التي تطبع النزاع.
وتركز النقاشات، وفق تقارير متطابقة، على صيغة “الأرض مقابل الأمن”، حيث يُبحث احتمال تقديم كييف تنازلات إقليمية محدودة مقابل ضمانات أمنية غربية قوية تكفل حماية سيادتها مستقبلاً.
ورغم الزخم الذي تضفيه واشنطن على هذه المحادثات، فإن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال تواجه تحديات كبيرة. فقد سبقتها لقاءات مباشرة في أبو ظبي خلال الأسابيع الماضية، لكنها لم تُحقق اختراقاً يُذكر.
ويؤكد مراقبون أن ملف الحدود والسيادة يظل العقبة الأبرز أمام أي تسوية، ما يجعل من جولة جنيف اختباراً حقيقياً لقدرة الضغوط الدولية، وعلى رأسها الأمريكية، على إحداث تقدم فعلي في مسار الأزمة.