ومن المرتقب أن يرأس الدورة عن الجانب المغربي كل من رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، وعن الجانب الفرنسي رئيس مجلس الشيوخ، جيرار لارشي، ورئيسة الجمعية الوطنية، يائيل برون بيفي، وهو ما يعكس المكانة البارزة للمنتدى على الصعيد المؤسسي والدبلوماسي.
ويتضمن برنامج الدورة أربع جلسات موضوعاتية، تبدأ بمناقشة “الآفاق الجديدة للتعاون الثنائي”، تليها جلسة حول “الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة”، ثم جلسة ثالثة حول “حقوق المرأة والمشاركة في الحياة العامة”، فيما تركز الجلسة الرابعة على “الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة”، وهي محاور رئيسية تمثل أولويات استراتيجية لكل من المغرب وفرنسا في الفترة الحالية.
ومن المتوقع أن تشارك في هذه الجلسات مجموعة من الوزراء والمسؤولين المغاربة عن القطاعات المعنية، كما سيشهد المنتدى مباحثات ثنائية بين البرلمانيين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين لتبادل الخبرات ومناقشة أفضل السبل لتعزيز التعاون المشترك.
ويعد المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي منذ انطلاقه سنة 2013، سواء في الرباط أو باريس، منصة استراتيجية لتقوية أواصر التعاون البرلماني بين البلدين، وتبادل التجارب في مجالات التشريع والتنمية المستدامة، حيث تمكن خلال الدورات السابقة من ترسيخ الحوار وتنسيق السياسات المشتركة.