ويواصل المهرجان ترسيخ مكانته كأحد أكبر التظاهرات الثقافية والفنية في المغرب، من خلال برمجة غنية تجمع نخبة من الفنانين المغاربة والدوليين، بما يعكس التنوع الموسيقي والثقافي الذي يميز الساحة الفنية الوطنية، ويمنح المصطافين وزوار المدن الساحلية فرصة للاستمتاع بعروض مجانية في أجواء احتفالية.
وتشهد نسخة هذه السنة تنظيم حفلات موزعة على عدد من الشواطئ المغربية، في إطار رؤية تهدف إلى تقريب الثقافة والفن من الجمهور، وتنشيط الفضاءات الساحلية خلال الموسم الصيفي، فضلاً عن المساهمة في تعزيز الدينامية السياحية والاقتصادية التي تعرفها المدن المستضيفة.
كما يشكل المهرجان مناسبة لدعم الفنانين المغاربة وإبراز المواهب الصاعدة، إلى جانب ترسيخ مكانته كمنصة للتبادل الثقافي والانفتاح على مختلف الأنماط الموسيقية، بما ينسجم مع مكانة المغرب كوجهة تحتضن كبرى التظاهرات الفنية والثقافية.
ويؤكد استمرار مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب على مدى أكثر من عقدين نجاحه في ترسيخ ثقافة المهرجانات الصيفية بالمملكة، من خلال الجمع بين الترفيه، والترويج الثقافي، وتنشيط الحركة السياحية، ليظل أحد أبرز الأحداث التي تميز الموسم الصيفي وتستقطب آلاف الزوار من داخل المغرب وخارجه.
وتشهد نسخة هذه السنة تنظيم حفلات موزعة على عدد من الشواطئ المغربية، في إطار رؤية تهدف إلى تقريب الثقافة والفن من الجمهور، وتنشيط الفضاءات الساحلية خلال الموسم الصيفي، فضلاً عن المساهمة في تعزيز الدينامية السياحية والاقتصادية التي تعرفها المدن المستضيفة.
كما يشكل المهرجان مناسبة لدعم الفنانين المغاربة وإبراز المواهب الصاعدة، إلى جانب ترسيخ مكانته كمنصة للتبادل الثقافي والانفتاح على مختلف الأنماط الموسيقية، بما ينسجم مع مكانة المغرب كوجهة تحتضن كبرى التظاهرات الفنية والثقافية.
ويؤكد استمرار مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب على مدى أكثر من عقدين نجاحه في ترسيخ ثقافة المهرجانات الصيفية بالمملكة، من خلال الجمع بين الترفيه، والترويج الثقافي، وتنشيط الحركة السياحية، ليظل أحد أبرز الأحداث التي تميز الموسم الصيفي وتستقطب آلاف الزوار من داخل المغرب وخارجه.