فقد أعلنت مدينة لاكورونيا، بتنسيق مع نادي ديبورتيفو لاكورونيا، انسحابها الرسمي من الملف، عقب مراجعة شاملة لمتطلبات المشروع، خصوصاً ما يتعلق بتأهيل ملعب “رياثور” والبنية التحتية المرتبطة به. وأكدت عمدة المدينة، إينيس ري غارسيا، أن القرار يندرج ضمن رؤية تضع مصلحة السكان فوق أي اعتبارات تنظيمية.
ويأتي هذا الانسحاب بعد خطوة مماثلة من مدينة مالقا سنة 2025، ما أدى إلى تقليص عدد الملاعب الإسبانية المرشحة من 11 إلى 9، مع اعتماد 7 ملاعب فقط بشكل فعلي، رغم احتفاظ مدريد وبرشلونة بملعبين لكل منهما.
في المقابل، يعزز المغرب موقعه داخل هذا الملف الثلاثي إلى جانب إسبانيا والبرتغال، حيث يقترح ستة ملاعب موزعة على الدار البيضاء والرباط وطنجة ومراكش وفاس وأكادير، فيما تكتفي البرتغال بثلاثة ملاعب، اثنان في لشبونة وواحد في بورتو.
هذا التراجع الإسباني قد يمنح المغرب أفضلية داخل الملف، خاصة في ظل حرص الاتحاد الدولي لكرة القدم على جاهزية البنية التحتية واحترام الالتزامات التنظيمية. كما يفتح المجال أمام إمكانية حصول المملكة على حصة أكبر من المباريات، وربما احتضان مواجهات حاسمة في الأدوار المتقدمة، في ظل المنافسة التقليدية مع إسبانيا.
ويأتي هذا الانسحاب بعد خطوة مماثلة من مدينة مالقا سنة 2025، ما أدى إلى تقليص عدد الملاعب الإسبانية المرشحة من 11 إلى 9، مع اعتماد 7 ملاعب فقط بشكل فعلي، رغم احتفاظ مدريد وبرشلونة بملعبين لكل منهما.
في المقابل، يعزز المغرب موقعه داخل هذا الملف الثلاثي إلى جانب إسبانيا والبرتغال، حيث يقترح ستة ملاعب موزعة على الدار البيضاء والرباط وطنجة ومراكش وفاس وأكادير، فيما تكتفي البرتغال بثلاثة ملاعب، اثنان في لشبونة وواحد في بورتو.
هذا التراجع الإسباني قد يمنح المغرب أفضلية داخل الملف، خاصة في ظل حرص الاتحاد الدولي لكرة القدم على جاهزية البنية التحتية واحترام الالتزامات التنظيمية. كما يفتح المجال أمام إمكانية حصول المملكة على حصة أكبر من المباريات، وربما احتضان مواجهات حاسمة في الأدوار المتقدمة، في ظل المنافسة التقليدية مع إسبانيا.