شهدت أسعار المحروقات بالمغرب، ابتداءً من فاتح يوليوز، انخفاضًا جديدًا شمل مادتي الغازوال والبنزين، في خطوة لقيت ترحيبًا واسعًا من قبل المواطنين والمهنيين على حد سواء، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على تكاليف النقل والقدرة الشرائية للأسر.
وشرعت شركات توزيع المحروقات في تطبيق تخفيض بلغ 96 سنتيمًا في سعر لتر الغازوال، و45 سنتيمًا في سعر لتر البنزين، وهو ما انعكس على مختلف محطات الوقود بالمملكة. ويأتي هذا التراجع في سياق التحسن النسبي الذي شهدته أسعار النفط في الأسواق العالمية، إلى جانب استقرار تكاليف الاستيراد والشحن.
ويُرتقب أن يسهم هذا الانخفاض في تقليص جزء من الأعباء التي يتحملها المهنيون، خاصة العاملين في قطاعي النقل واللوجستيك، كما قد تكون له انعكاسات إيجابية على أسعار عدد من السلع والخدمات إذا استمر المنحى التنازلي لأسعار الطاقة.
ويرى خبراء أن أسعار المحروقات ستظل مرتبطة بالتقلبات الدولية، سواء من حيث أسعار النفط الخام أو التطورات الجيوسياسية وسعر صرف العملات، ما يجعل أي انخفاض رهينًا باستمرار تحسن هذه المؤشرات. ومع ذلك، يبقى هذا التخفيض بمثابة إشارة إيجابية تعزز الثقة لدى المستهلكين وتمنح الاقتصاد الوطني متنفسًا إضافيًا خلال موسم الصيف الذي يعرف ارتفاعًا في حركة التنقل.
وشرعت شركات توزيع المحروقات في تطبيق تخفيض بلغ 96 سنتيمًا في سعر لتر الغازوال، و45 سنتيمًا في سعر لتر البنزين، وهو ما انعكس على مختلف محطات الوقود بالمملكة. ويأتي هذا التراجع في سياق التحسن النسبي الذي شهدته أسعار النفط في الأسواق العالمية، إلى جانب استقرار تكاليف الاستيراد والشحن.
ويُرتقب أن يسهم هذا الانخفاض في تقليص جزء من الأعباء التي يتحملها المهنيون، خاصة العاملين في قطاعي النقل واللوجستيك، كما قد تكون له انعكاسات إيجابية على أسعار عدد من السلع والخدمات إذا استمر المنحى التنازلي لأسعار الطاقة.
ويرى خبراء أن أسعار المحروقات ستظل مرتبطة بالتقلبات الدولية، سواء من حيث أسعار النفط الخام أو التطورات الجيوسياسية وسعر صرف العملات، ما يجعل أي انخفاض رهينًا باستمرار تحسن هذه المؤشرات. ومع ذلك، يبقى هذا التخفيض بمثابة إشارة إيجابية تعزز الثقة لدى المستهلكين وتمنح الاقتصاد الوطني متنفسًا إضافيًا خلال موسم الصيف الذي يعرف ارتفاعًا في حركة التنقل.