تم اعتماد ترشيح الثنائي مهدي التازي ومحمد البشير لرئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب دون وجود منافسة، ما يجعل مسار الانتخابات محسومًا من الناحية العملية. ورغم أن المسطرة القانونية تبقى سليمة، فإن غياب التعدد يثير نقاشًا حول مدى حيوية النقاش الداخلي داخل أكبر تنظيم يمثل أرباب العمل في المغرب.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول قدرة “الباطرونا” على التعبير عن تنوع الرؤى الاقتصادية ومختلف الفاعلين، في سياق يتسم بتحديات مرتبطة بالاستثمار والتشغيل والتحولات الاقتصادية. وبينما قد يُفهم غياب المنافسة كتعبير عن الاستقرار، فإنه يضع القيادة المقبلة أمام اختبار حقيقي يتعلق بقدرتها على تجديد التمثيل وتقديم رؤية واضحة وفعالة في المرحلة المقبلة