الهاكا خرجات دليل على التعددية السياسية فالراديو والتلفزة قبل انتخابات 23 شتنبر. الدليل كيشرح وقت البث وقواعد الحملة وتمثيل فئات مختلفة من المواطنين.
الجديد هو التركيز على المحتوى الانتخابي اللي تصنع أو تبدل بالذكاء الاصطناعي. تسجيلات مزورة، صور مركبة ومقاطع خارجة من السياق تقدر تنتاشر أسرع من التصحيح. ولكن تنظيم السمعي البصري ما كيغطيش الإنترنت كامل.
الجواب خاصو يجمع الإعلام والمنصات والأحزاب والمواطنين. الصحافيين محتاجين أدوات تحقق، الأحزاب خاصها الشفافية، والجمهور خاصو الحذر.
وفنفس الوقت ما خاصش محاربة التضليل تولي حجة لمنع النقد. الامتحان غادي يكون وسط الحملة: سرعة الكشف، انسجام القرارات، وشرح المعايير للناس بوضوح.
وخاص القنوات تحتافظ بالنسخ الأصلية وتوضح ملي تستعمل صور أو أصوات مولدة. هاد الشفافية كتعاون فالتحقق وكتحمي النقاش السياسي من التلاعب بلا ما تمنع النقد.
وفالأخير، المتابعة خاصها تكون بالمعطيات والنتائج المعلنة، حيت الفرق بين الإعلان والإصلاح الحقيقي كيبان فالتطبيق، فالاستمرارية، وفالأثر اليومي اللي كيحس به المواطن والمقاولة والمجال.