وفي الضفة الغربية، توسعت دائرة الانتهاكات بعد توثيق مشاهد فيديو تُظهر إعدام جنود الاحتلال شابين فلسطينيين في منطقة جبل أبو ظهير بمدينة جنين بعد استسلامهما. هذا الحادث أثار موجة غضب واسعة، لما يحمله من انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ولأبسط قواعد حماية المدنيين والأسرى.
على الجانب الآخر، يزداد القلق داخل إسرائيل من أن نفاد صبر الإدارة الأميركية قد يدفعها إلى ممارسة ضغوط لإطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. فواشنطن، التي تتابع بقلق استمرار التصعيد، ترى أن الانتقال إلى المرحلة التالية ضروري لتكريس الهدنة وفتح الباب أمام مسار تسوية أوسع.
وفي سياق متصل، تستمر داخل إسرائيل المناقشات المتعلقة بتشكيل قوة دولية للاستقرار في قطاع غزة. وتشير المصادر الإسرائيلية إلى أن إطلاق عملية إعادة الإعمار مرهون بتسليم آخر جثتين داخل القطاع، ما يعكس ربطاً مباشراً بين المسار الإنساني والسياسي والأمني.
وعلى مستوى المفاوضات، تتواصل الجهود بهدف إيجاد حل لمصير مقاتلي حركة حماس العالقين في أنفاق رفح. فقد أكدت مصادر مطّلعة أن قنوات التواصل ما تزال مفتوحة بين الحركة والوسطاء، وعلى رأسهم قطر وتركيا ومصر، إلى جانب مشاركة أميركية مكثّفة. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد قياديي الحركة قوله إن الاتصالات مستمرة بحثاً عن مخرج لهذه الأزمة، بما يسمح بتفادي أي تصعيد جديد قد ينسف الهدنة الهشة.
إن المشهد العام يؤكد أن غزة لا تزال أمام منعطف دقيق، حيث تتقاطع الضغوط الدولية مع التعقيدات الميدانية، فيما يبقى المدنيون هم الضحية الأولى لأي تأخر في التوصل إلى حلول مستدامة. وبين استمرار الغارات، وانتهاكات الضفة، والمفاوضات المعقدة، تبقى الهدنة مهددة ما لم تُترجم الضغوط الدولية إلى خطوات عملية تُلزم الأطراف باحترام الاتفاقات وتصون حياة المدنيين وتمهّد لمرحلة إعادة الإعمار والاستقرار.
على الجانب الآخر، يزداد القلق داخل إسرائيل من أن نفاد صبر الإدارة الأميركية قد يدفعها إلى ممارسة ضغوط لإطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. فواشنطن، التي تتابع بقلق استمرار التصعيد، ترى أن الانتقال إلى المرحلة التالية ضروري لتكريس الهدنة وفتح الباب أمام مسار تسوية أوسع.
وفي سياق متصل، تستمر داخل إسرائيل المناقشات المتعلقة بتشكيل قوة دولية للاستقرار في قطاع غزة. وتشير المصادر الإسرائيلية إلى أن إطلاق عملية إعادة الإعمار مرهون بتسليم آخر جثتين داخل القطاع، ما يعكس ربطاً مباشراً بين المسار الإنساني والسياسي والأمني.
وعلى مستوى المفاوضات، تتواصل الجهود بهدف إيجاد حل لمصير مقاتلي حركة حماس العالقين في أنفاق رفح. فقد أكدت مصادر مطّلعة أن قنوات التواصل ما تزال مفتوحة بين الحركة والوسطاء، وعلى رأسهم قطر وتركيا ومصر، إلى جانب مشاركة أميركية مكثّفة. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد قياديي الحركة قوله إن الاتصالات مستمرة بحثاً عن مخرج لهذه الأزمة، بما يسمح بتفادي أي تصعيد جديد قد ينسف الهدنة الهشة.
إن المشهد العام يؤكد أن غزة لا تزال أمام منعطف دقيق، حيث تتقاطع الضغوط الدولية مع التعقيدات الميدانية، فيما يبقى المدنيون هم الضحية الأولى لأي تأخر في التوصل إلى حلول مستدامة. وبين استمرار الغارات، وانتهاكات الضفة، والمفاوضات المعقدة، تبقى الهدنة مهددة ما لم تُترجم الضغوط الدولية إلى خطوات عملية تُلزم الأطراف باحترام الاتفاقات وتصون حياة المدنيين وتمهّد لمرحلة إعادة الإعمار والاستقرار.